ليبيا – قال أستاذ العلوم السياسية يوسف الفارسي إن الخلاف بين اليونان وحكومة تصريف الأعمال سيؤثر حتمًا على الملف الليبي ويسهم في تغيير الموقف الأوروبي تجاه الأوضاع في ليبيا ويدفع باتجاه تشكيل حكومة جديدة تنظم الانتخابات.
الفارسي أشار في تصريح لصحيفة “العين الإخبارية” إلى أن اليونان حين تتحدث عن حدودها المائية فإنها تتحدث عن حدود الاتحاد الأوروبي ومصالحه وأمنه، وهذه الإشكالية ممتدة منذ أحداث بحر إيجة وأزمة قبرص اليونانية والتركية، ولذلك فمن الصعب أن يتغير الموقف اليوناني في حين أن تهدئة الأوضاع قد يقصد بها الضغط على الحكومة الليبية باعتبارها الضلع الأضعف.
وتابع: “اليونان ستجد سبلًا واسعة لدعمها خاصة أن حكومة طرابلس ليس من حقها وفقًا للاتفاق السياسي توقيع اتفاقيات تمس السيادة وحدود الدولة خاصة بعد أن تحولت لحكومة تسيير أعمال، وعدم موافقة مجلس النواب على هذه المذكرات”.
ولفت إلى أن الموقف الأوروبي واضح ضمن السياق الدولي، وهو داعم السير في اتجاه الانتخابات وهو أمر أصبح شبه حتمي مع الانقسام السياسي الحاصل، واستجابة لرغبة 3 ملايين ليبي سجلوا بياناتهم للتصويت في الاستحقاق المؤجل.

