ليبيا – قال المحلل السياسي الليبي فيصل الشريف إن تصريحات رئيس مجلس النواب عقيلة صالح هي جملة من التناقضات والكلمات المتقاطعة، الرجل بدأ يتحدث ويقول إن هناك إعلانًا دستوريًا على أساسه تم انتخاب المؤتمر الوطني العام والبرلمان، بالتالي هناك إعلان دستوري جاهز يمكن إجراء الانتخابات عليه وقفز قفزة أخرى وتحدث أن هناك لجنتين ويجب التوافق على قاعدة دستوريه جديدة.
الشريف بيّن خلال مداخلة عبر برنامج “حوار الليلة” الذي يذاع على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا الإثنين وتابعته صحيفة المرصد أن مجلس الدولة صوت على مخرجات اللجنتين، وقال إنه لا يمكن أن يمرر شرطين، ترشح العسكري ومزدوج الجنسية، ووضع الكرة في ملعب البرلمان لكنه لم يصوت على مخرجات الجسم الاستشاري.
ورأى أن مشروع عقيلة صالح واضح واستطاع أن يجلب لبيت الطاعة أعضاء البرلمان التابعين للمنطقة الغربية وكتلة أصبحت تابعة له من مجلس الدولة ليوظفها ويستخدمها في تحقيق طموحاته. بحسب قوله.
وأضاف: “إذا اللجنة التي اجتمعت مع البرلمان توافقت على أي شيء تم التصويت برفضه داخل مجلس الدولة لن يمضي بعيدًا وبرلمان عقيلة صالح يعرف يقول هذا ولكن لما عادت له لجنته من الغردقة وتوافقت على مشروع الدستور لم يعرض نتائج هذه اللجنة داخل البرلمان، نعرف ما الذي يريده عقيلة صالح والذي لديه استراتيجية ماضٍ فيها”.
كما استطرد: “من يخطط ويفصل هو سامح شكري ومن هو موجود في القاهرة، تكتيكيًا الرجل يقول مستعد أن أخلق أي شيء في مسار الدستوري واللجنتين تتحرك كنوع من التحايل، حتى إذا ما قيل له أنت تسعى في المناصب السيادية وأشياء أخرى، ماذا عن المسار الدستوري؟ يعرف أن اللجنتين لن تتفقا وأن هناك صعوبة في العملية الإجرائية من حيث عودتهما لقواعدهما، هذه اللوائح والتشريعات المنظمة”.
واعتبر أن ذهاب اللجنة قبل أن يبت مجلس النواب بقرار رسمي بما توصل له مجلس الدولة وفق القواعد العامة للاتفاق السياسي يعد كله لا قيمه له، مؤكدًا على أن عقيلة صالح يعرف مشروعه وهدفه الهاء الجميع باللجنة الدستورية، لكنه يركز على أن تكون السلطة التنفيذية تحت يده.
وأوضح في ختام حديثه أن هناك تصريحات تأتي في إطار حق يراد به باطل، ومسألة أن الظروف غير مهيئة في ليبيا، نعم هي كذلك لكن الأسباب ليست توحيد المؤسسات.

