غزة – أحيا أفراد ومؤسسات محلية في قطاع غزة، امس الثلاثاء، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، عبر مجموعة من الأنشطة ذات الطابع الوطني.
وفي الفعالية الأولى التي نظمتها مؤسسات محلية فلسطينية، أمام مقر منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط “أونسكو” بمدينة غزة، رسم فنانون لوحات تشكيلية تعبّر عن القضايا الوطنية الفلسطينية.
كما شارك فلسطينيون في وقفة رفعوا خلالها لافتات كُتب على بعضها “هذا اليوم بمثابة تذكير للمجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين في ظل تنامي الانتهاكات”.
ودعا المشاركون في الوقفة إلى ضرورة “التوافق على استراتيجية فلسطينية توظّف الأدوات القانونية الدولية في إطار رفع تكلفة الاحتلال، بما في ذلك تفعيل وإذكاء يوم التضامن مع حقوق الشعب”.
وفي السياق، شدد مدير منتدى الإعلاميين الفلسطينيين محمد ياسين، على ضرورة “نصرة الشعب الفلسطيني والتضامن معه عبر مختلف الأشكال”.
وطالب ياسين في كلمة له خلال مؤتمر صحفي، بـ”وقف الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين في الأراضي الفلسطينية”.
وأدان “سياسة مواقع التواصل الاجتماعي التي تحارب المحتوى الفلسطيني عبر فرض القيود عليه في مختلف المنصّات”.
وأضاف: “نرفع صوتنا عاليا للتضامن مع الشعب الفلسطيني وضرورة الضغط على المنصّات لوقف نهج محاربة المحتوى الفلسطيني”.
وفي ختام الفعالية سلّم المشاركون رسالة ومذكرة لمكتب “أونسكو”، كما وقّعوا عريضة للمطالبة بحماية الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال.
وغربي مدينة غزة، نظّمت الهيئة العامة للشباب والثقافة (حكومية) بالتعاون مع المركز الثقافي الماليزي مهرجانا ثقافيا، بعنوان “فلسطين وطن وقضية”.
وكرّمت الهيئة خلال المهرجان الفائزين في مسابقات فنية وأدبية في القصة والشعر الوطني، أطلقتها مسبقا.
وقال رئيس الهيئة أحمد محيسن، في كلمة خلال المهرجان: “مسابقة هذا العام بعنوان فلسطين قضية ووطن، لتكريم الشعراء وأصحاب القصة القصيرة في الداخل والخارج للتعبير عن حب فلسطين”.
وأضاف: “يأتي التكريم في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني حيث يرى العالم الانتهاكات بحق الفلسطينيين ولا يحرك ساكنا”.
وأوضح أن مواجهة الاحتلال تكون بكافة الأدوات “الرياضية والفنية والأدبية والثقافية والأغاني الوطني التي تغنّي لفلسطين والقدس ومآذن الأقصى ولكل جزء من الأرض”.
بدوره، قال مدير الفنون والتراث في الهيئة عاطف عسقول، للأناضول: “رسالتنا في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني أن الثقافة والفن رافد مهم من روافد تعزيز الهوية الوطنية”.
وعام 1977، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة 29 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام يوما دوليا للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وفي ذلك اليوم من 1947 اعتمدت الجمعية قرار تقسيم فلسطين رقم 181، حيث قامت دولة إسرائيل ولم تقم الدولة الفلسطينية.
الأناضول
