ليبيا – علق عضو مجلس النواب سالم قنيدي على لقاء أعضاء من مجلسي الدولة بعقيله صالح في سرت، مؤكدًا أن العدد لا يتجاوز 5 أشخاص، واصفًا إياهم بأنهم “شاذون” عن القاعدة ويتوقعون أنهم سيصلون لحل مع عقيلة الذي لن يكون هناك حل معه على الإطلاق لأنه متشبث برأيه وأفكاره وتصرفاته.
قنيدي قال خلال تصريح أذيع على قناة “فبراير” الإثنين وتابعته صحيفة المرصد: إن الإجراء الذي يجب أن يتم هو اجتماع أعضاء مع مجلس الدولة والنواب دون الرئيسين عقيلة والمشري وحينها ممكن التوصل لحل، معتبرًا أنه يجب الرجوع للدستور لأن القاعدة الدستورية غير مجديه وللأسف المفوضية العليا للانتخابات لا تتحرك لها ثلاث سنوات.
وتابع: “المفروض الدستور يرجع للشعب وهو موجود والقانون موجود ليقول الشعب كلمته يقره أم لا، وحتى تبقى نيابة عن الشعب من البرلمان ومجلس الدولة ومن الرئيسين اللذين جعلانا في الحضيض هذا غير منطقي. المواضيع التي ستطرح في اللقاء هناك نقاط خلافية، أما باقي النقاط فراضون عنها، نقاط الخلاف هي نقطة مزدوجي الجنسية والجيش، ولو يعقد اجتماع ما بين البرلمان ومجلس الدولة سيجدون حلًا ويضعون شيئًا يناسب الطرفين”.
ولفت إلى ان المجلسين كل منهم متشبث برأيه دون الوصول لحل، بالتالي يجب أن يتم الاستفتاء على الدستور في ظل وجود اللجنة والقانون والإجراءات، مضيفًا: “مجرد أن تستفتي عليه المفوضية وإن نجح فنحن أحباب، وإن لم ينجح يعاد مرة ثانية، ويلاحظون المواد التي فيها خلاف ويصيغوها”.
واعتبر أن الهدف من اللقاء هو تصور أن عقيلة هو الكل في الكل ولا يوجد غيره وترك البرلمان بالكامل بدلًا من أن يأتوا في جلسة برلمانية ذهبوا لعقيلة حتى يحقق ما يحلو له، مشيرًا إلى أن هؤلاء يعتبرون بأن البرلمان لا رأي له وأن عقيلة لديه الرأي كله، وهم واهمون. بحسب قوله.

