الشهيبي: الإسلاميون يرون أن وجود رئيس للبلاد وفق نظام رئاسي ليس في صالحهم

ليبيا – استبعد رئيس الهيئة العليا لقوى التحالف الوطنية توفيق الشهيبي وجود أي إمكانية لاستئناف المشهد الانتخابي من حيث انتهى، قائلًا: “إن المشهد الداخلي صار أكثر تعقيدًا، وربما أمامنا ما لا يقل عن عام كامل لنتحدث عن إجراء الانتخابات”.

الشهيبي وفي تصريحات خاصة لصحيفة “الشرق الأوسط”، رأى أن الأزمة لم تعد تنحصر بوجود حكومتين متصارعتين على السلطة، واستمرار الخلاف حول القاعدة الدستورية المنظمة للانتخابات؛ بل في العودة للجدل القديم حول إجراء انتخابات برلمانية فقط، أم برلمانية ورئاسية متزامنة.

وأعرب الشهيبي عن قناعاته بأن الإسلاميين إجمالًا يريدون انتخابات برلمانية فقط، مضيفًا: “ظاهريًا، يحاولون تصدير المخاوف حول تغول شخص ما على السلطة، ويشيرون تحديدًا إلى حفتر، ولكنهم يرون أن وجود رئيس للبلاد وفق نظام رئاسي ليس في صالحهم، وبالتالي يرفضون التقدم نحو هذه الخطوة منذ عام 2014”.

ومضى يقول متأسفًا: “البعض أمام حالة التعنت بات يقبل إجراء الانتخابات البرلمانية أولًا، بينما يصر التيار المدني الممثل لأغلبية الليبيين، على الانتخابات متزامنة”.

ورفض الشهيبي التعويل على التقارب الراهن بين مجلسَي النواب، والدولة، بما يمكن أن يزيح العثرة أمام توافقهما حول القاعدة الدستورية، ويمهد لإجراء الانتخابات.

واستدرك: “المجلسان تقاربا هذه المرة بدرجة كبيرة في مواقفهما؛ خصوصًا في ظل خصومة رئيس مجلس الدولة خالد المشري مع  عبد الحميد الدبيبة، ولكن لا يوجد شيء مضمون”.

الشهيبي لفت إلى أن المجلسين دأبا طيلة السنوات الماضية على التقارب، ثم الابتعاد، وهما حاليًا بصدد التشاور حول تغيير شاغلي المناصب السيادية، وإذا أخفقا فلن تكون هناك آمال كبيرة حول أي قضية عالقة بينهما.

Shares