ليبيا- سلط تقرير تحليلي الضوء على التطورات السياسية مع الاقتراب من مرور عام على عدم إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الـ24 من ديسمبر الجاري.
التقرير الذي نشرته مجلة “أتالاير” الإسبانية الناطقة بالإنجليزية وتابعته وترجمت أهم تحليلاته صحيفة المرصد، أكد أن استمرار رئيس حكومة تصريف الأعمال عبد الحميد الدبيبة في ممارسة مهامه وإبرام اتفاقيات مع تركيا هادفة لتوسيع نطاق سلطته، في وقت يعمل فيه الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة على مسارين مختلفين.
وأوضح التقرير أن كيان القارة السمراء ساعٍ لقيادة عملية مصالحة وطنية شاملة ومحاولة حلحلة الأوضاع، وما يحول دون المضي في العملية الانتخابية الديموقراطية، في وقت ترى فيه المنظمة الدولة على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مفضية لسطة تنفيذية جديدة.
وتابع التقرير: إن الاتحاد الإفريقي يرى في المصالحة الوطنية الشاملة أولوية قبل الذهاب لصناديق الاقتراع؛ لأن الفشل سيكون مصيرًا لأية عملية انتخابية تفتقر لوساطة تقريب وجهات النظر بين الأطراف كافة، في وقت تبرز فيه مخاوف إفريقية بشأن عدم اعتراف المهزوم بالنتائج مع الاصطدام بوجود الدبيبة وأدواره.
ترجمة المرصد – خاص

