ليبيا – نشر القسم الإخباري الإنجليزي في شبكة “الجزيرة” الإخبارية القطرية تقريرًا ميدانيًا لتوثيق حال المهاجرين غير الشرعيين الموجود جلهم في العاصمة طرابلس.
التقرير الذي تابعته وترجمت المهم من مضامينه صحيفة المرصد، نقل عن المهاجر غير الشرعي الجنوب سوداني “ديفيد يامبيو” دعوته إلى المجتمع الدولي للالتزام بتطبيق مبدأ الحق المتساوي وغير القابل للتصرف لجميع البشر في العيش بحرية وسلام المقر من قبل الأمم المتحدة قبل 74 عامًا.
ووفقًا للتقرير، دعا “يامبيو” إلى ضمان عيش المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا في ظروف إنسانية أو تسهيل إجلائهم إلى بلد آمن، ناقلًا عنه قوله: “أنجبت النساء المخيمات مع الرجال أمام مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في العاصمة طرابلس لأكثر من 100 يوم في الشارع”.
وأضاف “يامبيو” قائلًا: “تم إهمال المحتاجين للمساعدة الطبية من المهاجرين غير الشرعيين وماتوا ونعتقد أن المكتب تواصل مع سلطات ليبيا لتفريق المتمركز أمامه، رغم نفي ذلك والتأكيد على التضامن مع من يعيشون في ظروف بالغة الصعوبة في البلاد”.
وقالت المفوضية في تصريحات صحفية: “كررنا مرارًا وتكرارًا أن ليبيا ليست مكانًا آمنًا للمهاجرين غير الشرعيين، وبينما نواصل الدفاع عن حقوقهم وجميع الرعايا الأجانب في البلاد نطالب بالإفراج عن جميع المحتجزين تعسفيًا وعلى الدول تحمل المسؤولية الأساسية عن حمايتهم”.
وبحسب التقرير، شكا مهاجرون غير شرعيون أفارقة في مركز احتجاز عين زارة من تسبب الأمطار الغزيرة في غمر جزء من مبنى مركزهم بالمياه، ما تسبب ببلل مراتبهم الموضوعة في العادة على الأرض فيما تابع “يامبيو” رواية قصته بالقول: “في كل مرة أحاول فيها الإبحار لأوروبا يتم إعادتي إلى ظروف غير إنسانية في المراكز”.
وتابع “يامبيو” قائلًا: “الدول الأوروبية خلقت آلية تدفع من يحتاجون إلى مكان آمن بعيدًا”. في وقت قال فيه ناشطون في مجال المطالبة بحقوق الإنسان: “ليبيا أكبر عار لأوروبا منذ الحرب العالمية الثانية عار يجبر القارة على مواجهة تحيزها العنصري مرة أخرى”.
ترجمة المرصد – خاص

