ليبيا – قال عضو ملتقى الحوار السياسي أحمد الشركسي إن خارطة الطريق الجديدة يجب أن تعالج الإشكالات بشكل جذري وواقعي وأن تضع الحلول الناجعة لملفات القاعدة الدستورية والسلطة التنفيذية والمناصب السيادية.
الشركسي لفت في تصريح لوكالة “سبوتنيك” الروسية إلى ضرورة أن تتضمن الخارطة التي يتم إعدادها الآن “ميثاقًا وطنيًا” بين الأطراف يضمن القبول والمشاركة الإيجابية والرضى بنتائج العملية السياسية والانتخابات.
وأكد أن تفاصيل الخارطة الجديدة يتم مناقشتها بين الأطراف الدولية والإقليمية؛ إذ لا يقتصر طرحها على المستوى الداخلي بين الأطراف السياسية، حسب قوله.
وشدد على أن حكومة الدبيبة أكدت أنها غير قادرة على قيادة المرحلة وأنه بات على المجتمع الدولي إدراك خطورة الأمر، وإلا فإن الصدام المسلح يصبح الخيار الحتمي.
واستبعد إمكانية الوصول إلى الانتخابات عبر خارطة طريق جديدة، منوهًا إلى أنه أي خارطة طريق جديدة يعدها الغرب أو يناقشها هي لإدارة الأزمة وليست لحلها، وأنها تكون معدة بسيناريو مسبق.
وأعرب عن أمله في التوصل إلى خارطة طريق متفق عليها من الأطراف الليبية من أجل الوصول إلى الانتخابات.

