ليبيا – قالت القيادية بحزب الجبهة الوطنية فيروز النعاس إن من أهم القضايا الليبية، هي التخلص من الأجسام “المغتصبة” للسلطة من مجلس نواب والدولة وإنهاء المراحل الانتقالية، متمنيةً أن يكون عام 2023 عام التغيير،معربةً عن أسفها بأن الواقع لا يبشر بذلك؛ كون الإرادة الوطنية غائبة والشعب لا حول له ولا قوة، وسيطر عليه الإحباط وفقدان الثقة، وبات غير قادر على أخذ زمام الأمور وفرض ما يريد.
النعاس وفي تصريحات خاصة لموقع “عربي21″، أضافت: “سبق للمبعوث أن لوح بأنه يملك آليات بديلة، لكن هل سيفعلها ويتخذ خطوات حاسمة؟ لا أعتقد ذلك، هو ما زال يمنح الفرص لسبب الأزمة، ولا يبدو أن البعثة والدول المتدخلة في الشأن الليبي تسعى لإيجاد حل جذري وحاسم، خاصة مع غياب الإرادة الشعبية”.

