ليبيا – قال وئام التائب الناطق باسم الشركة العامة للكهرباء إنه في ظل الاهتمام الذي توليه الشركة العامة للكهرباء بالتوزيع من أجل رفع كفاءتها وفي ظل العمرات الحاصلة التي تشرف عليها مجلس الإدارة والشركة، جرى توريد عدد من المحطات الجاهزة متعددة القدرات، وعددها يقدر بـ 21 محطة جرى توريدها عبر ميناء طرابلس خلال اليومين الماضيين.
التائب أشار في تصريح لقناة “فبراير” أمس الأحد وتابعته صحيفة المرصد إلى أن محطات التوزيع لا تدخل في عملية الإنتاج كما يعتقد البعض لكنها تعمل على تحسين ورفع الجهد وتعالج مشكلة ضعف التيار الكهربائي الذي تعاني منه بعض المناطق، في ظل التوسع العمراني ومن خلال هذه المحطات سيتم معالجة مشكلة ضعف التيار الكهربائي في عدد من المناطق التي طالما كانت تشتكي من ضعف التيار الكهربائي، وهذا كله لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين.
ولفت إلى أن آلية التوزيع تعود لإدارة التوزيع في الشركة العامة للكهرباء، وهناك أولويات المناطق المتضررة وفيه مشاكل كبيرة، وربما لا إمكانية لوجود حلول آنية ستكون لها الأسبقية، مبينًا أن الـ 21 محطة يعالجون المشاكل المتعلقة بانخفاض التيار، وهي ليست مشكلة كبيرة؛ لأنها تحدث فقط في المناطق التي فيها توسع عمراني وكثافة سكانية ظهرت فجأة وبالتالي ظهر الخلل.
أما بشأن التعاون بين ليبيا والجزائر بشأن مد التيار الكهربائي للجزائر، أوضح أنه منذ يومين ماضيين كان هناك وفد ليبي ترأسه عبد الحميد المنفوخ المدير العام للشركة لزيارة الجزائر وقد بحث الوفد مع مدير عام مجمع سونلغاز وعدد من المهندسين سبل التعاون في العديد من المجالات كالتدريب والتصنيع ولتوطيد العلاقات وبحث مدى الاستفادة من الجانب الآخر.
وبيّن أن الحديث عن مسألة توريد الطاقة ما زال مبكرًا، لأننا قائمون بجهود كبيرة جدًا، ولا يتوقع الوصول لمرحلة محاولة البحث عن كيفية استيراد الطاقة من الجزائر؛ لأن أعمال الصيانة والمشاريع تسير بوتيرة كبيرة ونستطيع تلبية الطلب خلال الفترة القادمة في ظل الاستعدادات الحاصلة. بحسب قوله.
ونوّه إلى أنه في مثل هذه اللقاءات يتم تعزيز الخبرة سواء كانت للكوادر الليبية الحديثة وحتى تعزيز الكوادر القديمة؛ لأن مسألة الخبرة لا تقتصر على فئة معينة أو فترة، لأن هناك دائمًا تطور في عمل الشركات والطاقة ويجب مواكبته من خلال الاحتكاك بالخبرات سواء الدول الجارة أو الصديقة أو الدول الأوروبية التي لها خبرة في هذا المجال.

