ليبيا – قالت عضو مجلس النواب وعضو ملتقى الحوار السياسي ربيعة أبو راس إن محاولة المجلس الرئاسي إطلاق حوار خطوة إيجابية، لكن مجلسي النواب والدولة في حوار من الأساس لإصلاح المسار الدستوري ولا يحتاجان لدعوة للعمل.
أبو راس أشارت في تصريحات لموقع “عربي21” إلى أنه رغم رفض المجلسين لمبادرة الرئاسي إلا أن الأخير يمتلك أهم ملفين على الإطلاق، الأول: المصالحة الوطنية والأهم الآن أن يعمل المجلس الرئاسي على إرساء قواعد هذه المصالحة على أسس العدالة الانتقالية للمضي قدمًا في تحقيق انتخابات تُقبل نتائجها ومرشحيها على الصعيد الوطني.
وأضافت: “أما الملف الثاني فهو ملف المؤسسات العسكرية الذي يستطيع الرئاسي أن يلعب من خلاله دورا بارزا في المشهد، بل وأكثر أهمية من أي ملف وهو تحقيق تقدم في إصلاح القطاع العسكري والأمني على الصعيد المحلي”.

