ليبيا – ربط تقرير تحليلي بين ما تبقى من حظوظ سياسية لرئيس حكومة تصريف الأعمال عبد الحميد الدبيبة وما أقدم عليه من تسليم لمواطنين إلى الدول الأجنبية.
التقرير الذي نشره موقع “تي آي أف غلوبال” الهندي الناطق بالإنجليزية وتابعته وترجمته صحيفة المرصد، أكد أن تراجع الدبيبة عن تسليم المواطن عبد الله السنوسي إلى الولايات المتحدة بعد تسليمه في وقت سابق المواطن الآخر أبو عجيلة المريمي مرده حالة الغضب الشعبي الكبيرة والضغوطات الشديدة.
وأوضح التقرير أن حظوظ الدبيبة انخفضت كثيرًا قياسًا بخصمه القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، فاحتمال المضي في إجراء الانتخابات الرئاسية قريبًا جعل رئيس حكومة تصريف الأعمال يشعر بالخشية من تراجع شعبيته الانتخابية لصالح خصمه.
وتابع التقرير: إن الدبيبة لا يريد إنهاء آماله الانتخابية عبر إثارة غضب الليبيين ضده من خلال تسليم السنوسي؛ لأن المشاعر العامة تعارضه بالفعل وتتعاطف مع المشير حفتر. مؤكدًا أن رئيس حكومة تصريف الأعمال باحث عن مصالحه السياسية وإن قاده ذلك لتحدي الأميركان.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن الطموحات الكبيرة للدبيبة وحكومته لا تلغي بالمطلق حقيقة كونها “دمية” بيد الغرب الداعم لها، وإن تناست ذلك، مؤكدًا أن محاولة وقف التسليم لإرضاء الليبيين قد أضرت بجهود الرئيس الأميركي جو بايدن لتعزيز ساحته الداخلية، ما يعني أنه لن يسكت على هذا.
ترجمة المرصد – خاص

