ليبيا – رأى عضو هيئة صياغة الدستور سالم كشلاف أن خطوة رفض مجلسي الدولة والنواب حضور لقاء غدامس جاءت كرد فعل، فهو من جهة رسالة لتحجيم دور يحاول أن يلعبه الرئاسي في إطار ما يراه النواب والدولة خطًا أحمر يدخل في نطاق سلطتهما، وهو التحكم في شكل ومعطيات القاعدة الدستورية والقوانين الانتخابية.
كشلاف وفي تصريحه لموقع “عربي21″، أضاف: ومن جهة أخرى هو تمسك بآليات وأدوات من المستحيل تركها لتحكم أو مشاركة أي جهة أخرى لأنها تتعلق بتحديد موضوعات تقرر مصيرهما السياسي، وهو ما اتخذه المجلسين سابقًا إزاء هيئة الدستور التي طالبت مرارًا وتكرارًا بالاستفتاء على الدستور والتي يصنفها الطرفان على أنها عائق أمام تسلطهم السياسي باعتبار الهيئة منتخبة وتحظى بدعم شعبي أكثر منهما”.
واستبعد كشلاف قيام المجلس الرئاسي بخطوات تصعيدية ضد المجلسين كونه لا يملك أوراق ضغط كبيرة عليهما في ظل حالة التشابك السياسي الحالية وارتباطاتها الدولية والإقليمية المعقدة، لكن ربما يكون له دور أقوى في حالة وجود دعم دولي قوي وموحد وآليات يملكها لفرض رؤيته على أرض الواقع.

