اللافي: تكلفة الملتقى التحضيري لم تتجاوز مليون دينار.. والعلم والنشيد الحاليين باقيان حتى يتم الاستفتاء عليهما

ليبيا – قال عضو المجلس الرئاسي عبدالله اللافي إن تكلفة الملتقى التحضيري لم تتجاوز مليون دينار وهي أقل بكثير من المؤتمرات خارج ليبيا.

اللافي وفي تصريحات خاصة لتلفزيون “المسار” أشار إلى أن مجلسي النواب والدولة لم يفصلا في بعض القضايا الخلافية المهمة، وهو ما يجب أن يتم إما عن طريق الاستفتاء أو في المؤتمر الجامع.

ورأى أن مخرجات المؤتمر الجامع مفتاح الحل للأزمة الليبية لأنه سيضم ممثلين عن جميع الأطراف الليبية.

ولفت النظر إلى أن جميع الأطراف ستكون مشاركة في المؤتمر الجامع وستخرج عنه قرارات مصيرية في المجالات التشريعية والتنفيذية.

ونوه إلى أن الانتخابات حلم لليبيين ولكنها مرتبطة بتحقق خطوات، أولها إصدار تشريع عن النواب والدولة، وهو ما لم يحدث.

وأكد أن المصالحة الوطنية تستلزم سنوات طويلة،قائلاً:”نحن وضعنا أقدامنا على أول الطريق للوصول إليها”.

ولفت إلى أن أعضاء كثر في مجلس النواب يدعمون الانتخابات والبرلمان حريص على إنجاز قاعدة دستورية.

وأضاف: “سنذهب إلى مؤتمر جامع يتفق فيها الليبيون جميعا وقرارته ستكون ملزمة للجميع”.

وتابع باتيلي حديثه: “راجعنا القوانين السابقة الصادرة عن المؤتمر العام ونعمل على إعداد قانون للمصالحة الوطنية وعالجنا فيه ثغرات القانون السابق”.

وأردف: “نجحنا في عقد الملتقى التحضيري في طرابلس وهي خطوة مهمة كونه جرى في مدينة ليبية”.

وأوضح أن جميع الأطراف والمكونات شاركت بالملتقى التحضيري للمصالحة ولم يهمش أي طرف.

وبين أن الملتقى كان تحضيريًا، وما زالت هناك مسارات أخرى تمهيدا للمؤتمر الجامع.

وأكمل: “بعد نجاح اللقاء التمهيدي في طرابلس لا توجد ذريعة لبعض الأطراف في اجتماعاتها خارج ليبيا”.

وواصل اللافي حديثه: “اتحاد الشهداء والجرحى ومجموعة من شباب الثورة إضافة لعدد من الأعيان والمشايخ كانوا ممثلين عن فبراير”.

وقال: ثمة أطراف تعمل على عرقلة جهود المصالحة الوطنية في ليبيا والكل مسؤول عن إنجاح هذا الملف.

وأكد أن العلم والنشيد الحاليين باقيان حتى يتم الاستفتاء عليهما من قبل الشعب الليبي.

وعد انسحاب تيار سبتمبر أمرًا لا يتعلق بمسألة العلم والنشيد بل لأنه لم يتم إدراج اسمهم لإلقاء كلمة بالجلسة الافتتاحية.

وأفاد بأنه تم التوافق على نسبة كبيرة من القضايا الخلافية خلال الملتقى التمهيدي وسوف يتم التصويت عليها في المؤتمر الجامع.

كما أوضح أن المسائل الخلافية تنقسم لخمسة محاور وتتعلق بالهوية والحكم الوطني واللامركزية والعدالة الانتقالية والأمن الوطني.

وأشاد بجهود مجلس التخطيط الوطني ومركز القانون في جامعة بنغازي المسؤولين عن مشروع حل 33 قضية خلافية.

اللافي ختم: “نحن نمثل فبراير أنا ومجموعة من الزاوية ومصراتة وغيرها من مدن الثورة كنا حاضرين في الملتقى، وأنــا اليوم أمثل كل الليبيين في مسألة المصالحة”.

Shares