ليبيا – قال الباحث التركي أوفق نجات تاشجي إن حكومة تصريف الأعمال أبلغت أنقرة بأنها ستبقى ملتزمة باتفاقية التنقيب عن النفط والغاز في البحر الأبيض المتوسط، وستبقى ملتزمة بالاتفاقية رغم قرار محكمة استئناف طرابلس، والذي تزامن أيضًا مع الحراك الذي يقوم به رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي بشأن المصالحة السياسية في ليبيا بالتوافق مع الأمم المتحدة.
نجات تاشجي استبعد في تصريحات خاصة لموقع “عربي 21” أن يكون قرار المحكمة غير النهائي قد صدر رغمًا عن عبد الحميد الدبيبة، الذي يحق لحكومته الاستئناف عليه.
ورأى أن الدبيبة أراد أن يوجه رسالة ضد حوار تركيا مع العديد من أطراف الأزمة الليبية والمتعلق بجهود التسوية.
وتابع تاشجي حديثه: “ليس من الصواب أن يخسر الدبيبة دولة مثل تركيا التي دعمت منذ اليوم الأول السلطة الشرعية في البلاد”، مضيفًا: “تركيا هي الدولة الوحيدة الموجودة في ليبيا كقوة عسكرية أجنبية شرعية، وبموجب الاتفاق الذي أبرم فقد تمكنت الحكومة الشرعية من مواجهة التهديد الذي شكله خليفة حفتر”.
وشدد تاتشجي على أن الدول التي لم تدعم الحكومة الشرعية ميدانيًا، وقدمت الدعم المسلح لحفتر من خلال كسر الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة تريد تحويل الفوضى الجارية في البلاد إلى ميزة لصالحها.
الباحث التركي أوضح أنه ليس من الحكمة أن يلتف الدبيبة على أقوى حليف دولي له من أجل حماية وضعه الراهن، ولحسابات بسيطة، وذلك في أعقاب حديث عن مشاورات تجري بين الدبيبة والمنفي وخليفة حفتر.

