ليبيا – توقع رئيس الهيئة التأسيسية لحزب التجمع الوطني الليبي أسعد زهيو أن يسارع مجلسي النواب والدولة خلال مدة قليلة بإعلان التوافق بينهما حول الإطار الدستوري، وتحديدًا قبل نهاية الشهر الحالي، عبر لقاء سوف يجمعهما في إحدى دول الجوار الليبي رفقة المبعوث الأممي.
زعيو قال في تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط”: إن صالح والمشري يدركان جيدًا وجود رغبة أميركية في إنهاء المراحل الانتقالية، والتوجه لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية نهاية العام الحالي، والأرجح أن رسائل مباشرة وصلت لهما بأن أقصى موعد للتوافق بينهما هو نهاية الشهر الحالي.
وتابع : “إذا لم يتمكنا من ذلك، فالبديل، هو إيجاد لجنة على غرار (ملتقى الحوار السياسي) بجنيف عام 2020، الذي سبق وأنتج السلطة التنفيذية الراهنة في طرابلس، لكن بشكل مصغر، وبالتالي يمكن القول إن المجلسين حاليًا بسباق مع الزمن للتوافق قبل انتهاء المدة”.
وأكد على أن ما أعلنته البعثة الأممية أخيرًا على صفحتها على فيسبوك من نفي “حول تشكيل هيئة تشريعية جديدة تهدف لإيجاد حلول” ينصب ويتعلق فقط حول علاقة البعثة الأممية بإحدى المنظمات المعنية بالشأن الليبي في جنيف، التي جرت تسريبات بالساحة الليبية تشير لانخراطها في الإعداد لملتقى حوار سياسي جديد.
زهيو انتقد محاولة بعض النواب وأعضاء مجلس الدولة التقليل من الدور الأميركي بالساحة الليبية، موضحًا أن مطلب المجلسين بشأن إيجاد حكومة جديدة موحدة للإشراف على الانتخابات مرفوض، والأرجح أنه سيتم العمل على ترميم السلطة الحالية، أي حكومة الدبيبة؛ للإسراع بإجراء الانتخابات، خاصة أن واشنطن تملك آليات عديدة.

