الدار البيضاء – شاركت 26 شركة تركية، امس الثلاثاء، في ملتقى الأعمال المغربي التركي، الذي عقد في المغرب بهدف تعزيز العلاقات والشراكات التجارية والصناعية بين البلدين.
وأفاد مراسل الأناضول، بأن غرفة التجارة والصناعة والخدمات المغربية (حكومية) نظمت في مدينة الدار البيضاء (كبرى مدن البلاد) ملتقى الأعمال المغربي التركي بالشراكة مع جمعية المصدرين الأتراك ووزارة التجارة التركية.
وقال رئيس اللجنة الدائمة للعلاقات الدولية لغرفة التجارة والصناعة، أحمد رامي، في تصريح للأناضول، إن “الملتقى عقد على مدار يوم واحد فقط، وشكل فرصة لتعزيز اتفاقية الشراكة المبرمة ما بين البلدين وهي اتفاقية التبادل الحر في المجال التجاري والصناعي”.
وأضاف رامي، أن “الصادرات التركية نحو المغرب تسجل تقريبا 30 مليار درهم (نحو 3 مليارات دولار) سنويا، فيما بلغت قيمة الصادرات المغربية لتركيا 7.1 مليارات درهم (نحو 700 مليون دولار)”.
وضم الوفد التركي المشارك في الملتقى ممثلين عن 26 شركة ينشطون في قطاعات مختلفة تتمثل في النسيج، والمواد الأولية، والملابس الجاهزة، والأثاث، والطاقة، والأحجار الطبيعية والرخام، وصناعة السيارات، والكهرباء، ومواد الصيانة، ومواد البناء، والحديد والفولاذ.
وفي أبريل/نيسان 2004، وقّع المغرب مع تركيا اتفاقية التبادل الحر بين البلدين، ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في يونيو/حزيران 2006.
واتفق المغرب وتركيا على تعديل الاتفاقية في 24 أغسطس/آب 2020، بناء على طلب من الأولى. ودخل هذا التعديل حيز التنفيذ في مايو/ أيار 2021.
ويتيح التعديل للمغرب فرض رسوم جمركية لمدة 5 سنوات على عدد من المنتجات الصناعية التركية، على أن تنعقد اللجنة المشتركة المغربية التركية قبل انتهاء فترة الخمس سنوات بثلاثة أشهر، لتقييم ما إذا كانت هناك حاجة للتمديد.
الأناضول
