ليبيا – قال منير الزاوي أحد قيادات حراك “تنسيقية تصحيح المسار بالزاوية إن الاجتماعات في طرابلس أمس الثلاثاء مع المجلس الرئاسي والقيادات الأمنية سبقها اجتماعات مماثلة قبل أيام في المدينة مع مسؤولين حكوميين وأمنيين أيضا.
الزوي وفي تصريحات خاصة لموقع “العين الإخبارية” أضاف أن “كل ما سمعناه هو وعود لا نعلم مدى الجدية التي تمثلها”، مؤكدا أنه قبل شهرين جرى عقد اجتماع مماثل وقدمت ذات الوعود وشكلت القوة الأمنية المشتركة التي نعدها شريكا في الانفلات الأمني في المدينة.
وتابع الزاوي حديثه:” أن أزمة الزاوية واضحة وهي تتمثل في وجود أعداد كبيرة من المليشيات المنفلتة والتي منحتها الشرعية الحكومات المتعاقبة وزادت من شرعيتها الحكومة الحالية (حكومة الدبيبة)”.
وأوضح الناشط الليبي أن في الزاوية مطلوبين دوليين يترأسون أجهزة أمنية،متسائلاً:” كيف سيستقيم الوضع هناك وهؤلاء موجودين بعلم الحكومة وبغطائها منها؟”.

