ليبيا – اتهم تقريران تحليليان نشرتهما موسسة “أرينا” الصحفية الأسترالية وصحيفة “طهران تايمز” الإيرانية الناطقة بالإنجليزية الغرب بتدمير ليبيا في العام 2011.
التقريران اللذان تابعتهما وترجمتهما صحيفة المرصد استذكرا أكاذيب الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما بشأن حماية المدنيين المستخدمة للإطاحة الدموية بنظام العقيد الراحل القذافي الباحث في حينها عن استعادة الوحدة الإفريقية المستقلة وإنشاء مصرف إفريقي وعملة موحدة للقارة السمراء بتمويل ليبي.
ووفقا للتقريرين أظهر الغرب العقيد الراحل القذافي بصورة المعادي للاستعمار الغربي الواجب التخلص منه ومن دولة ليبيا الحديثة في عهده مؤكدا شن حلف شمال الأطلسي “ناتو” بدعم من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا 9 آلاف و700 طلعة جوية لتحقيق هذا الهدف.
وبحسب التقريرين تعرضت مدينتا مصراتة لقصف صاروخي برؤس حربية من اليورانيوم ما قاد لقتل الأطفال وتحويل ليبيا من ثاني دولة إفريقية من ناحية التمتع بأعلى مستويات المعيشة إلى أخرى فاشلة مزقتها الحرب مؤكديت استخدام الغرب سياسة “فرق تسد” في تعاملها مع الأوضاع في البلاد.
وأوضح التقريران أن هذه السياسة نجحت بعد العام 2011 من خلال إنشاء حكومات تسيطر على مناطق مختلفة وتتنافس فيما بينها في وقت أبتليت فيه ليبيا بإرهاب تنظيم “داعش” الإرهابي فالأخير لم يتمكن من إيجاد موطئ قدم له في البلاد إبان عهد العقيد الراحل القذافي.
وبين التقريران إن الليبيين تركوا لوحدهم ومن دعم “ناتو” لمحاربة هذا التنظيم ما تسبب في تدمير بلادهم مؤكدا إن هجمات الغرب في العام 2011 ضد ليبيا تسببت في تدميرها إلى جانب دول أخرى وحملت ليبيين عدة على ركوب البحر الأبيض المتوسط أملا في اللجوء لشواطئ أوروبية آمنة.
ترجمة المرصد – خاص

