ليبيا – سلط تقرير علمي الضوء تأثير خدمة الإنترنت الفضائي “ستار لينك” على المشهد الرقمي في ليبيا الغارقة في حالة اضطراب سياسي طويل طال مشهدها هذا.
التقرير الذي نشره موقع “ريد سكنز101” التقني البولندي الناطق بالإنجليزية وتابعته وترجمته صحيفة المرصد أشار إلى مكافحة البلاد محدودية الوصول إلى الإنترنت والسرعات البطيئة المعروفة بها لمواكبة بقية العالم من حيث التقدم التكنولوجي.
وأضاف التقرير أن هذه المحدودية قد تكون على وشك التغيير بفضل خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية التي تقدمها شركة تقنيات استكشاف الفضاء “سبيس أكس” الأميركية مؤكدا أن موجات “ستار لينك” أحدثت تقدما في عالم التكنولوجيا منذ إطلاقها في العام 2018.
وتابع التقرير إن الخدمة واعدة بإمكانية الوصول عالي السرعة إلى الإنترنت حتى في المناطق النائية في العالم باستخدام شبكة من الأقمار الصناعية الدائرة في مدار أرضي منخفض مشيرا لاحتمالية تغيير قواعد اللعبة في ليبيا بعد أن عانت البلاد افتقار عديد مناطقها لأي نوع من الاتصال الموثوق به.
وأكد التقرير أن هذا جعل من الصعب على الشركات أن تعمل ومنع الأفراد من الوصول إلى المعلومات التي يحتاجون إليها مشيرا إلى تمكن الليبيين أخيرا مع “ستار لينك” من الوصول إلى الإنترنت عالي السرعة بغض النظر عن مكان وجودهم في البلاد.
وتطرق التقرير إلى بعض التحديات القامئة الواجب التغلب عليها إذ لا تزال “ستار لينك” في مراحلها الأولى ولم تتوفر خدمتها بعد في جميع المجالات بالإضافة التكلفة الباهظة بالنسبة لبعض الليبيين لاسيما في المناطق الريفية ما حتم عليها الاستمرار في توسيع شبكتها وخفض التكاليف لتكون ذا تأثير كبير على المشهد الرقمي.
ووفقا للتقرير من الممكن أن تدخل “ستار لينك” على خط التأثير الكبير في مجال التعليم فمن خلال الوصول إلى الإنترنت عالي السرعة يمكن للطلاب والمعلمين الحصول على الموارد عبر الإنترنت والتعاون مع الآخرين في جميع أنحاء العالم وتحسين الجودة التعليمية بعد أن أعاقها نقص الموارد والبنية التحتية.
وبحسب التقرير من الممكن الاستفادة من “ستار لينك” بمجال آخر هو الرعاية الصحية عبر تقديم الخدمات لمقدمي الرعاية الصحية والوصول إلى عمليات التطبيب عن بعد والتعاون مع المقدمين الآخرين في جميع أنحاء العالم ما يعني معالجة نقاط ضعف البنية التحتية لقطاع الصحة.
واختتم التقرير بالإشارة لبقاء تأثير “ستار لينك” غير واضح على المشهد الرقمي في ليبيا مستدركا بالإشارة إلى قدرة هذه الخدمة على تغيير قواعد اللعبة من خلال الوصول إلى الإنترنت عالي السرعة ليتمكن الليبيون أخيرا من امتلاك أدوات المنافسة في الاقتصاد العالمي وتحسين نوعية حياتهم.
ترجمة المرصد – خاص

