ليبيا – قال عضو مجلس النواب عصام الجهاني إن البعثة الأممية أصبحت طرفًا في الأزمة، وهي خاضعة لدول خارجية متدخلة في الشأن الليبي، كأمريكا وبريطانيا وإيطاليا وروسيا.
الجهاني أشار في تصريح لمنصة “فواصل” إلى أنه أصبح الليبيون أكثر نضجًا سياسيًا، وبدؤوا يشعرون أن وقت التنازلات قد حان ولا بدّ منه.
ولفت إلى أنه للبعثة استراتيجية واحدة، هي خلق أزمة في ليبيا، وليس مساعدة الليبيين على حلها، والدليل البيان الأخير الذي ربما استقته من إحدى صفحات فيسبوك، مبيناً أنه يوجد خارطة طريق ومجهودات لاجتماع لجنة 6+6، وقبلها كانت تقاربات ممتازة بين المجلسين، وكان يفترض أن يثمّنها المجتمع الدولى ويشيد بها، لكنّه يناور.
نوّه إلى أن المبعوث الأممي عبدالله باتيلي يحاول خلط الأوراق لتستمر الأزمة، ويظلّ الحل في أيديهم ويواصلوا فرض هيبتهم على الليبيين، مؤكداً ضرورة تلبية رغبة الليبيين ومطالبهم، إن أرادوا حكومة فليكن بحسب قوله.
وتابع “الليبيون مُمثَّلون في الأجسام المنتخبة، وهما مجلسا النواب والدولة، وعلى البعثة والمجتمع الدولي تركهما ليجدا حلولا، ودعم قراراتهما”.
وشدد على أن الأجندات الخفية للبعثة متوافقة مع الدول المتحكمة في الملف الليبي، التي صرحت بدعم باتيلي في بيان مشترك، فهي من تحرك الملف الليبي كما أرادت، و على الليبيين الردّ على البعثة وهذه الدول.

