الشريف: لا يمكن التسليم بوجود اجراءات حقيقية تمهد لإجراء عملية انتخابية متماسكة وموثوق فيها

ليبيا – قال المحلل السياسي فيصل الشريف إنه لا يمكن التسليم بأن هناك اجراءات حقيقية تمهد لإجراء عملية انتخابية متماسكة وموثوق فيها، مشيراً إلى أن كل العبارات التي تقال في عدم وجود الثقة بين الأطراف الرئيسية هي حقيقية وهو بالفعل واقع الحال السياسي بحسب قوله.

الشريف لفت خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “حوارية الليلة” الذي يذاع على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا الإثنين وتابعته صحيفة المرصد إلى أن أعضاء مجلس النواب قالوا إنهم الواجهة السياسية لـ”حفتر” واستكثروا على محمد تكاله أن يكون هناك تنسيقات بين حكومة الدبيبة ورئيس المجلس الرئاسي.

واعتبر أن هناك جناح عسكري يقوده “حفتر” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر)  وجناح سياسي يمثله البرلمان الذي ليس برلمان الشعب بل برلمان الرجمة وفقاً لتعبيره.

وأضاف: “عقيلة صالح لا يؤتمن ولا أحد عاقل يثق أن هذا الرجل سيعطي دستور وانتخابات! نشر القوانين في الجريدة الرسمية إجراء كاشف وليس منتج، ولا ننسى أن برلمان عقيلة صالح اغتصب صلاحيات السلطة التنفيذية بموجب القانون رقم 8 لسنة 2011 وجعلها من صلاحياته كيف نطمئن لهذا الرجل؟، حديث باتيلي أن الاطراف الخمسة تجلس مع بعضهم، المنفي وتكاله والدبيبة وحفتر وعقيلة الذي يعتبر جناح سياسي وحفتر جناح عسكري، مفترض أن للمنطقة الغربية جناح عسكري يمثل! تناظر حفتر لأن هذا ليس من العدل”.

كما استطرد خلال حديثة: “هناك فرضيتين أن نشكل حكومة جديدة وعقيلة صالح سمى حكومة جديدة وخرج برئيس وتشكيلة حكومية وبالتالي سقطت حكومة الدبيبة والمجلس الرئاسي عندنا 8 شهور للإعداد للانتخابات سيأخذ فيهم عقيلة صالح رئيس مجلس النواب ورئيس الدولة الليبية والقائد الاعلى للقوات المسلحة أي 3 سلطات له، هل هناك عاقل يضمن لي تصرفات عقيلة صالح خلال الـ 8 شهور؟”.

وبيّن أنه في حال فشلت العملية الانتخابية بعد تشكيل الحكومة سيكون المعسكر الغربي “خرج بخفي حنين” بحسب قوله وستكون حينها الخديعة مرت على الجميع.

واختتم بالقول: “الكل يريد أن يبقى لا شك في ذلك والكل مستفيد من بقائه، ومحاولة اجبارنا أن نعترف بسيناريو بعينه كارثة، الحديث اليوم أن الطرف الذي يناقش القوانين ويريد قاعدة دستورية وقوانين حقيقيه أنه معرقل ويجب أن يمرر كل شيء لعقيلة! لماذا لا يحرصون على عملية توافقية حقيقية عادلة بعيداً عن المغالبة يطمئن لها الليبيين؟”.

Shares