ملك الأردن يحذر من عملية عسكرية برفح وتوسع حرب غزة

عمان – حذر عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، الثلاثاء، من عملية عسكرية برفح، ومن تأثير الحرب على غزة في اتساع دائرة الصراع بالمنطقة.

جاء ذلك خلال استقباله وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، بالعاصمة عمان، وفق بيان للديوان الملكي، تلقت الأناضول نسخة منه.

وذكر البيان أن الملك عبد الله، جدد التأكيد على “ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة”.

وشدد على “أهمية التحرك الفوري لوقف الكارثة الإنسانية في القطاع، وضرورة حماية المدنيين الأبرياء”.

وأشار الملك إلى “ضرورة استمرار إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى القطاع بشكل مستدام وعبر كل السبل المتاحة”.

وحذر من “خطورة أية عملية عسكرية في رفح”، منبها إلى أن “الآثار الكارثية للحرب الدائرة في غزة قد تتسع لتشمل مناطق في الضفة الغربية والقدس، والمنطقة بأسرها”.

وأكد عاهل الأردن على أهمية دعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، باعتبارها “شريان الحياة لنحو 2 مليون فلسطيني في غزة، فضلا عن تقديمها الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين في أماكن عملها”.

وأعاد التأكيد على “أهمية دور الولايات المتحدة في إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، باعتباره السبيل الوحيد لضمان أمن الفلسطينيين والإسرائيليين والمنطقة بأكملها”، وفق البيان ذاته.

والأحد، قال متحدث الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، إن بلينكن سيمدد جولته في الشرق الأوسط ليزور الأردن وإسرائيل بعد السعودية، في إطار جهود التوصل إلى وقف نار في غزة يضمن إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.

وتعدّ هذه سابع جولة شرق أوسطية يجريها بلينكن منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفق بيان الخارجية الأمريكية.

والاثنين، شارك بلينكن في اجتماع مع عدد من نظرائه العرب، وذلك على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي بالرياض.

وتأتي زيارة بلينكن في ظل تحركات تقودها مصر من أجل التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة الفصائل، قائم على مقترحات جديدة بغية ضمان وقف إطلاق النار بغزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

ويتزامن المقترح الجديد مع إصرار تل أبيب على شن عملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية المتاخمة للحدود المصرية والمكتظة بالنازحين، رغم المخاوف والتحذيرات الدولية، بذريعة أنها “المعقل الأخير لحماس”.

وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي، خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، ما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.

 

الأناضول

Shares