انتهت عطلة نهاية الأسبوع بحدث مثير للشمس، حيث انفجرت بقعة شمسية كانت تدور بعيدا عن مجال رؤيتنا مع توهج شمسي قوي بعد ظهر يوم الأحد 24 فبراير.
وفي الساعة 19:27 بتوقيت غرينتش، بلغ التوهج الشمسي من الفئة X2.0 ذروته من البقعة الشمسية AR 4001، التي تقع خلف الحافة الشمالية الغربية للشمس.
وأدى هذا الوهج إلى حدوث انقطاع في موجات الراديو قصيرة المدى فوق أجزاء من المحيط الهادئ بسبب الكمية الكبيرة من الأشعة فوق البنفسجية التي صاحبت الوهج.
وخلال هذا النوع من الانقطاع، يحدث فقدان كامل أو شبه كامل لإشارات الراديو عالية التردد في المناطق المعرضة لأشعة الشمس.
وتصنف التوهجات الشمسية من الفئة X على أنها الأقوى، حيث يتم تصنيف التوهجات الشمسية على مقياس من أربع فئات. ومع كل زيادة في الفئة، تزداد قوة التوهج عشر مرات.
وتأتي التوهجات من الفئة M في المرتبة الثانية من حيث الشدة، تليها الفئة C، ثم الفئة B، وهي الأضعف. والرقم الذي يتبع الحرف (في هذه الحالة 2.0) يشير إلى قوة التوهج الفردي.
ويتم أيضا تصنيف كل حدث انقطاع للراديو وفقا لمقياس الطقس الفضائي التابع لمركز التنبؤ بالطقس الفضائي (SWPC) التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA)، والذي يصف كيفية تأثير كل مستوى على الأرض.
وتم تصنيف هذا الحدث على أنه R3 “قوي”، وهو في منتصف المقياس، تحت مستوى “الشديد” (R4) و”الأقصى” (R5).
وأكد العلماء في مركز التنبؤ بالطقس الفضائي في مناقشتهم التوقعات صباح يوم الاثنين 26 فبراير أنه لا توجد مخاوف من حدوث انبعاث كتلي إكليلي (CME) باتجاه الأرض ناتج عن التوهج X2.0. ومع ذلك، التقطت المركبات الفضائية المخصصة لمراقبة الشمس مشاهد مذهلة للانبعاث الكتلي الإكليلي حيث أطلق البلازما والمجال المغناطيسي إلى الفضاء.
وعندما يحدث انبعاث كتلي إكليلي، يتم إطلاق أعمدة من البلازما والمجال المغناطيسي للشمس إلى الفضاء، وإذا وصلت إلى الأرض، يمكن أن تخلق عواصف مغناطيسية أرضية. وعندما تحدث هذه العواصف، تشمل تأثيراتها على كوكبنا التأثير على شبكات الكهرباء، بالإضافة إلى عرض ضوئي مذهل يعرف باسم الشفق القطبي.
المصدر: سبيس