الولايات المتحدة – أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن جهود المبعوث ستيف ويتكوف في المحادثات مع روسيا قلصت الخلافات بشأن الملف الأوكراني لتقتصر على قضيتي الضمانات الأمنية والتنازلات الإقليمية.
وكتب فانس في حسابه على منصة “إكس”: “النتيجة الأساسية لمحادثات ويتكوف تمثلت في تضييق دائرة القضايا العالقة المتعلقة بالحرب بين روسيا وأوكرانيا، لتقتصر على عدد من الملفات المحددة بوضوح، وهي الضمانات الأمنية والتنازلات الإقليمية”.
ووصف نائب الرئيس الأمريكي ويتكوف بأنه “عضو لا يُقدّر بثمن” ضمن فريق الإدارة الأمريكية، وذلك في معرض رده على مقال نشرته صحيفة “بوليتيكو”، نقلت فيه عن مسؤولين لم يُكشف عن هوياتهم انتقادات حادة للمبعوث الخاص، معتبرين أنه يفتقر إلى الكفاءة اللازمة للمشاركة في العملية التفاوضية.
وأشار فانس إلى أن تقرير الصحيفة يمثل “دليلا على الاستهتار الصحافي” ويعكس وجود “أداة للتأثير الأجنبي” تستهدف الإضرار بالإدارة الأمريكية. وأضاف: “لم يضلّل ويتكوف أحدا بشأن ما قاله له الروس أو ما أبدوا استعدادا للقبول به”.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن “التوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا لا يزال غير محسوم”، لكنه أعرب عن اعتقاده بأنه “في حال تحقق وقف إطلاق النار، فإن الفضل في ذلك سيعود لجهود ويتكوف والرئيس دونالد ترامب”.
وكانت صحيفة “بوليتيكو” قد نقلت في وقت سابق عن مصادر في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، أن مسؤولين وجّهوا انتقادات لويتكوف بسبب ما وصفته بـ”عدم جاهزيته للقاءات رفيعة المستوى وافتقاره للخبرة”، مشيرة إلى أنه “يرفض الاستعانة بخبراء في الشؤون الدبلوماسية، ما يجعله في بعض الأحيان غير مُلمّ بالمعلومات أو غير مستعد تماما”.
المصدر: تاس