تقرير: دفاع أبو عجيلة المريمي يطلب مزيدًا من الوقت في قضية لوكربي والادعاء يعترض

تأجيل ثانٍ لمحاكمة أبو عجيلة المريمي في قضية لوكربي إلى أبريل 2026

ليبيا – كشف تقرير إخباري لشبكة “بي بي سي” البريطانية عن تأجيل ثانٍ لموعد بدء محاكمة المواطن أبو عجيلة مسعود المريمي في قضية تفجير لوكربي.

طلب جديد من فريق الدفاع لتمديد المدة
وأكد التقرير الذي تابعته صحيفة المرصد أن الموعد الجديد حُدد في 20 أبريل من العام 2026، مبينًا أن فريق الدفاع قدّم في يوليو الفائت طلبًا إضافيًا للتأجيل بدعوى حاجته إلى مزيد من الوقت للنظر في جميع الأدلة.

كمية ضخمة من الأدلة والملفات
ونقل التقرير عن فريق الدفاع أنه اضطر لمراجعة ما يصل حجمه إلى 356 غيغابايت من البيانات و413 ألف ملف منفصل، بما في ذلك أدلة الخبراء المتعلقة بالحمض النووي وبصمات الأصابع والكف والمتفجرات والتعرف على الوجه وتحليل خط اليد.

وثائق بلغات متعددة ومحاضر لمحاكمة دامت 37 عامًا
وأضاف التقرير أن المحامين أكدوا ضرورة دراسة وثائق ضخمة بلغات أجنبية متعددة وآلاف الصفحات من محاضر جلسات المحاكمة السابقة، إضافة إلى توثيق تحقيق مطول استمر 37 عامًا. وأوضحوا في مذكرة قدمت للمحكمة أن “المريمي مستعد لبدء محاكمته لكنه يتفهم التحديات التي يواجهها محاموه الحاليون”.

موقف الادعاء وتحذيره من التأخير
ووفقًا للتقرير، جادل المدعون العامون بأن أي تأخير إضافي سيكون خطوة استثنائية لا يمكن تبريرها إلا بظروف استثنائية غير موجودة، مؤكدين أن العديد من الشهود المحتملين في الثمانينيات من عمرهم، وقد لا يتمكنون من الإدلاء بشهاداتهم بسبب الوفاة أو العجز.

تأثير التأجيل على إمكانية محاكمة عادلة
وأوضح التقرير أن المدعين اعتبروا أن أي تأخير إضافي قد يضر بآفاق التوصل إلى محاكمة عادلة وشاملة، فيما أشار فريق وزارة العدل الأميركية إلى أن العديد من أقارب الضحايا يتقدمون في السن وقد عانوا لعقود طويلة.

موعد المحاكمة رهن بتوافر الشهود
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن توافر الشهود في يوليو أو أغسطس المقبلين سيحدد موعد بدء المحاكمة، لافتًا إلى أن المريمي كان من المقرر أن يمثل أمام المحكمة في مايو 2025، إلا أن المحاكمة تأجلت سابقًا بناء على طلب مشترك من الادعاء والدفاع نظرًا لتعقيد القضية واعتلال حالته الصحية.

ترجمة المرصد – خاص

 

Shares