ضحايا طبيب أسكتلندي من أصل ليبي هارب إلى ليبيا يروون فظائع العمليات وابنته تغيّر اسمها

تقرير بريطاني يكشف تبرؤ ابنة جراح الأعصاب “مفتاح الجمل” بعد هروبه إلى ليبيا

ليبيا- سلط تقرير إخباري نشرته صحيفة “الصن” الأسكتلندية الضوء على ما وصفه بـ”تبرؤ ابنة جراح المخ الدكتور فرانكشتاين من والدها” وتغيير اسمها.

مصدر مقرب: لا حديث ولا تواصل مع والدها
التقرير الذي تابعته وترجمت أهم ما ورد فيه صحيفة المرصد نقل عن مصدر مقرب من ابنة من تم وصفه بـ”المدان الفار” من اسكتلندا إلى ليبيا “مفتاح الجمل” أو “سام الجمل” مثلما تم تعريفه من قبل الأسكتلنديين قوله إن الابنة “تجد الوضع برمته مزعجاً للغاية ولا تتحدث مع والدها”. وأضاف المصدر:”لا يوجد أي اتصال على الإطلاق معه، ولا تعرف حتى مكانه، ولديها عائلتها الخاصة وهذا هو محور اهتمامها”.

ضحايا الجراح المنسوب له لقب فرانكشتاين
وفي السياق ذاته قالت “روز جولز” البالغة من العمر 57 عاماً وهي ضحية من ضحايا “سام الجمل”: “إن هذا التجاهل يلخص حقيقة هذا الوحش”. ووفقاً للتقرير كان “الجمل” البالغ من العمر 68 عاماً رئيساً لقسم جراحة الأعصاب في مستشفى ناينويلز في مدينة دندي الأسكتلندية لنحو 20 عاماً، قبل أن يواجه اتهامات بتشويه مئات المرضى، ويتم إيقافه عن العمل في العام 2013.

تحقيقات عامة مرتقبة في إدنبرة
أشار التقرير إلى أن لجنة تحقيق عامة من المقرر أن تستمع هذا الأسبوع في العاصمة إدنبرة إلى البيانات الافتتاحية بشأن القضية، مبيناً أن “جولز” كانت من أبرز من طالبوا بهذه التحقيقات، بعد أن قام “الجمل” بإزالة غدتها الدمعية بدلاً من ورم دماغي.

وقالت جولز:”لا أحمل لابنته أي ضغينة فهي لم تطلب أن يكون والدها الدكتور فرانكشتاين”.

عمليات فاشلة وأضرار جسيمة لمئات المرضى
وبيّن التقرير أن “الجمل” أجرى عمليات جراحية لنحو أربعة آلاف مريض قبل تدخل مسؤولي الصحة الأسكتلندية، بعد أن أُلحق الأذى بالمئات منهم خلال عمليات جراحية خاطئة. وأضاف أن الطبيب المدان بـ”العار” ترك المرضى يعانون من تلف دماغي وشللاً لا رجعة فيهما، إذ أزال الغدة الدمعية في عين إحدى الضحايا بدلاً من الورم، بينما ترك في حالة أخرى أسلاكاً بطول 60 سنتيمتراً داخل جسد أحد المرضى، إلى جانب معاناة ضحايا آخرين آلاماً شديدة بسبب عمله.

الهروب إلى ليبيا وملف المعاشات البريطانية
وبحسب التقرير هرب “الجمل” بعد تزايد الشكاوى ضده ليعود إلى إجراء عمليات جراحية للمرضى في ليبيا. كما تبين في أكتوبر الماضي سرقة نحو مليون جنيه إسترليني من إجمالي إيراداته من “هيئة الخدمات الصحية الوطنية” كمعاشات تقاعدية على مدى 11 عاماً.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن “الجمل” حصل على امتياز التقاعد في يونيو من العام 2014، وكان يتقاضى منه أكثر من 100 ألف جنيه إسترليني سنوياً، ليبدأ بعد ذلك في الحصول على معاشات تقاعدية لا تقل عن نصف هذا المبلغ.

ترجمة المرصد – خاص

NINTCHDBPICT000430804865
سام الجمل كان رئيس قسم جراحة الأعصاب في مستشفى ناينويلز في مدينة دندي البريطاية

 

Shares