تركيا تحقق في جميع احتمالات تحطم طائرة أقلّت الحداد للمرة الأخيرة من أنقرة إلى ليبيا
ليبيا – أكدت تقارير إخبارية شروع أنقرة في التحقيق في جميع الاحتمالات بشأن تحطم طائرة أقلّت رئيس أركان المجلس الرئاسي محمد الحداد لآخر مرة من تركيا إلى ليبيا، وفق ما نشرته صحيفة “ديلي صباح” التركية الناطقة بالإنجليزية و“وكالة الأنباء الفرنسية”، وتابعت صحيفة المرصد أبرز ما ورد فيها وترجمت أهم تفاصيلها الخبرية.
فتح تحقيق بإشراف 4 مدعين عامين
وأشارت التقارير إلى بدء مكتب المدعي العام في تركيا التحقيق عبر أربعة مدعين عامين بالتنسيق مع نائبه.
تأمين موقع التحطم والتحفظ على الحطام والصندوق الأسود
ووفقاً للتقارير، قامت السلطات التركية بتأمين موقع التحطم بطوق أمني ووضعته تحت الحراسة، والتحفظ على جميع الحطام بما في ذلك “مسجل بيانات الرحلة” “الصندوق الأسود” الذي اعتُبر من أهم الأدلة.
تشريح الجثامين وفحوصات السموم
وأضافت التقارير أنه جرى إجراء عمليات تشريح للجثامين وفحوصات للسموم لتحديد الأسباب الدقيقة لوفاة أفراد الطاقم، مع استمرار إجراءات التعامل مع الجثامين في معهد أنقرة للطب الشرعي.
التدقيق في أنشطة الطيارين قبل الحادث
وتابعت التقارير أن الادعاء العام يجري تحقيقاً في أنشطة الطيارين قبل الحادث، ومراجعة كل التفاصيل بما في ذلك أنماط نوم الطاقم ووجباتهم وتعاطيهم الكحول أو الأدوية وحالتهم النفسية.
تقارير فنية حول صلاحية الطائرة ومسؤوليات الصيانة
وبحسب التقارير، طلب مكتب المدعي العام تقارير فنية لتحديد ما إذا كانت الطائرة صالحة للطيران، مع التدقيق في مسؤولية أي إهمال محتمل من جانب من أجروا آخر صيانة لها، إلى جانب مصادرة تسجيلات كاميرات المراقبة الأمنية في المطار، وإدراج جميع الاتصالات اللاسلكية بين برج المراقبة والطائرة ضمن ملف القضية.
فحوصات لقطع الغيار والوقود وتدقيق الأرصاد
وأفادت التقارير بأن فحوصات فنية ستُضاف لتحديد ما إذا كانت قطع الغيار المركبة أثناء الصيانة مطابقة للمعايير المطلوبة، فضلاً عن تقييم احتمالية تلوث الوقود أو استخدامه بشكل غير سليم عبر أخذ عينات من ناقلة الوقود ومن حطام الطائرة. كما ذكرت التقارير أن حالة الأرصاد الجوية المحلية خلال وقوع الحادث يجري التدقيق فيها، على أن يُوسّع نطاق المسؤولية في حال ثبوت تسبب خلل هيكلي أو عيب في التصميم في تحطم الطائرة.
حزن في طرابلس وشهادات عن الحداد
ونقلت التقارير عن الستيني نصر الدين المغربي، وهو جالس في أحد المقاهي بالعاصمة طرابلس، قوله: “سيكون من الصعب إيجاد رجل بمثل كفاءته فقد كان الحداد يتمتع بشعبية كبيرة في شرق البلاد وغربها وكنا نأمل أن يلعب دوراً محورياً في قيادة جيش ليبي موحد”.
واختتمت التقارير بما قاله الناشط المدني نوري بن عثمان: “الحداد بأنه شخصية رمزية لأمتنا ولم يكن مجرد قائد عسكري بل كان رمزا تحمل مسؤولية توحيد المؤسسة العسكرية وعمل من أجل المصالحة الوطنية إن فقدان مثل هذه الشخصية خسارة للأمة”.
ترجمة المرصد – خاص

