عبد الكافي: رئيس الأركان في طرابلس كان يدير واقعًا عسكريًا متشظيًا لا جيشًا موحدًا

عبد الكافي: رئيس الأركان في طرابلس لا يقود جيشًا موحدًا بل يدير واقعًا عسكريًا متشظيًا

ليبيا – رأى الخبير العسكري عادل عبد الكافي، الموالي لتركيا، أن حساسية منصب رئيس الأركان لا ترتبط فقط برتبته، بل بطبيعة السياق الذي يعمل فيه، موضحًا أن حديثه ينصب على رئاسة الأركان التابعة للمجلس الرئاسي في طرابلس، وأن رئيس الأركان “لا يقود جيشًا موحدًا بالمعنى التقليدي، وإنما يدير واقعًا عسكريًا متشظيًا”، وفق تصريحات خاصة لقناة “الجزيرة” القطرية.

منصب تحوّل إلى إدارة توازنات منذ 2011
وأوضح عبد الكافي أن المنصب تحوّل منذ عام 2011 إلى موقع إدارة توازنات بين وحدات نظامية وما وصفها بـ”تشكيلات مسلحة ذات نفوذ ميداني”، ما يجعل شاغله مطالبًا بالتنسيق والاحتواء أكثر من إصدار الأوامر العسكرية المباشرة.

غياب رئيس الأركان يصبح مؤثرًا رغم استمرار الهياكل
وبحسب عبد الكافي، فإن هذا التعقيد يفسر لماذا يصبح غياب رئيس الأركان مؤثرًا، حتى في ظل استمرار الهياكل الإدارية للمؤسسة العسكرية.

التفاهمات بدل التسلسل القيادي الصارم
وأشار إلى أن رئاسة الأركان لا تملك سيطرة كاملة على جميع التشكيلات، لافتًا إلى أن العلاقة تقوم في كثير من الأحيان على التفاهمات والتنسيق، وليس على التسلسل القيادي الصارم.

استمرارية العمل وضرورة قرارات سياسية سريعة
ونوّه إلى أن المؤسسة العسكرية لم تتوقف عن العمل بعد الحادث، مما يعكس وجود حد أدنى من الاستمرارية، مؤكدًا أن الحفاظ على هذا التماسك يتطلب قرارات سياسية واضحة وسريعة.

Shares