“ديلي صباح” ترصد محطات تحرك أنقرة لتعزيز علاقتها الدبلوماسية مع ليبيا خلال 2025

تقرير تركي: محطات مسار أنقرة لتعزيز علاقاتها الدبلوماسية مع ليبيا خلال 2025

ليبيا – ترجمة المرصد: تناول تقرير تحليلي نشره القسم الإنجليزي في صحيفة “ديلي صباح” التركية أهم محطات مسيرة أنقرة لتعزيز علاقاتها الدبلوماسية مع ليبيا خلال العام 2025.

اشتباكات طرابلس وحادث تحطم الطائرة
وتطرق التقرير لما شهدته العاصمة طرابلس من اشتباكات مسلحة، والانخراط الدبلوماسي المتواصل من جانب من تم الإشارة إليها بـ”حليفتها المقربة تركيا”، فضلًا عن الحديث عن حادث تحطم طائرة رئيس أركان الرئاسي محمد الحداد.

التوترات لم تمنع “قفزة نوعية” في العلاقات
ووفقًا للتقرير، مثل الحادث تطورًا مؤسفًا، إلا أنه لم يحل دون تحقق قفزة نوعية خلال العام الماضي في العلاقات التركية الليبية، إذ برزت أنقرة فاعلًا دبلوماسيًا بارزًا بمساهمتها في تخفيف حدة التوترات المسلحة بالعاصمة طرابلس، مع تكثيف جهودها للتواصل مع شرق ليبيا سعيًا منها لتغيير سياستها تجاه البلاد.

زيارة إبراهيم قالن ومسار “متعدد المسارات”
وأضاف التقرير أن فشل الجهود الدولية بقيادة الأمم المتحدة والدول الأوروبية في احتواء التصعيد قابله تكثيف تركيا لجهودها الدبلوماسية متعددة المسارات مع جميع الأطراف عبر الاستخبارات التركية، لتكتسب زخمًا بعد زيارة رئيسها “إبراهيم قالن” في الـ4 من يونيو الفائت إلى ليبيا.

اتفاق 13 سبتمبر وامتداد الجهود إلى الشرق
وتابع التقرير أن هذه الزيارة مهدت الطريق لمحادثات متواصلة توجت باتفاق وقف إطلاق النار في الـ13 من سبتمبر الفائت، معتبرًا أن الأخير الذي توسطت فيه تركيا أنهى حالة جمود طويلة وأعاد الاستقرار النسبي إلى العاصمة طرابلس، متطرقًا لسعي تركيا لبذل جهود أخرى في شرق ليبيا إلى جانب المبذولة في غربها.

تواصل مع الأطراف الشرقية وزيارات صدام حفتر
وأضاف التقرير أن هذه الجهود الجديدة تمثلت في تعزيز التواصل مع الأطراف الشرقية في إطار نهج شامل للتعامل مع المشهد السياسي المتشرذم، من خلال زيارات قام بها نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق صدام حفتر إلى تركيا ولقاءاته مع وزيري الدفاع والخارجية التركيين “يشار غولر” و”هاكان فيدان”.

لقاء قالن وخليفة حفتر في بنغازي
وبين التقرير أن “قالن” هو الآخر التقى في مدينة بنغازي بالقائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، مسجلًا بذلك أول اتصال رفيع المستوى بين أنقرة والإدارة الشرقية، بما يؤكد عزم تركيا على الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة مع جميع الأطراف الليبية الرئيسية.

شرق المتوسط والملف البحري
واختتم التقرير بالإشارة إلى ارتباط تركيا وليبيا بعلاقات وثيقة في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، حيث تتعارض المصالح البحرية المشتركة في كثير من الأحيان مع اليونان الخصم التاريخي لأنقرة والإدارة القبرصية اليونانية، مشيرا لرفض شرق البلاد وغربها لرغبات أثينا في هذا السياق.

ترجمة المرصد – خاص

 

Shares