لجنة طوارئ وعمليات تطهير لاحتواء انتشار “نيوكاسل” بعدة بلديات

نيوكاسل “تحت السيطرة” بعد رصد بؤرة قرب درنة وإجراءات طوارئ لاحتواء الانتشار

ليبيا – قال زايد أبو ذهب، منسق قطاع الزراعة والثروة الحيوانية، إن الوضع الوبائي لمرض نيوكاسل “تحت السيطرة”، عقب بلاغات عن انتشار بؤرة في منطقة “الفتايح” التي تبعد نحو 10 كيلومترات عن مدينة درنة، وهي منطقة مرتفعة تنتشر فيها المزارع الحكومية ومزارع تربية الدواجن.

وأوضح أبو ذهب، في تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد أن الجهات المختصة نسّقت مع الشرطة الزراعية والحرس البلدي والإصحاح البيئي، إلى جانب التواصل مع المركز الوطني للصحة الحيوانية، لاعتماد إجراءات تهدف إلى تفادي تفشي المرض في باقي البلديات، مؤكداً أن الأمور “كويسة”.

طمأنة بشأن انتقال المرض للإنسان
وطَمأن أبو ذهب المواطنين، نقلاً عن رأي الأطباء البيطريين، بأن مرض نيوكاسل لا ينتقل إلى الإنسان، باستثناء احتمالات ضئيلة جداً قد تقتصر على المخالطين المباشرين للدواجن من المشرفين والعاملين، وبنسب محدودة للغاية.

مناطق الإصابة ولجنة طوارئ ميدانية
وأشار إلى أن البلديات التي سُجّلت بها نقاط إصابة تشمل الجبل الأخضر، والبيضاء، والمرج، والمرزم، لافتاً إلى أن الغالبية والأكثر هي في نطاق بلدية الجبل الأخضر.

وبيّن أنه عقب البلاغ الأول من أحد المربين، شُكّلت لجنة طوارئ ضمت البلدية والأطباء البيطريين والإنتاج الحيواني والصحة الحيوانية والإصحاح البيئي والحرس البلدي، حيث جرى الانتقال إلى الموقع وتسجيل حالات النفوق، وتنفيذ الإعدام داخل المزرعة بطرق علمية للحد من الانتشار، مع إعداد تقارير لوزارة الزراعة بالحكومة الليبية والمركز الوطني للصحة الحيوانية.

عمليات رش وتقديرات أولية للأعداد
وأضاف أنه تم التواصل مع الجهاز الوطني للتنمية الذي حضر “مجهزاً بكامل العتاد”، ونفّذ عمليات رش للمطهرات في المزارع التي ظهرت بها البؤر وبعض المزارع الأخرى، مع الانتقال إلى البيضاء وبقية المناطق التي سُجّل بها الانتشار الفيروسي.

ولفت إلى أن الأرقام ما زالت قيد التحفظ في ظل حالة الطوارئ تحسباً لظهور بؤر أخرى، موضحاً أن التقديرات الأولية تشير إلى ما بين 15 و20 ألف حالة، مع التأكيد على أن الوضع حتى الآن “تحت السيطرة”.

الذبح تحت إشراف بيطري ولا رصد لحالات خارج المحطات
وبخصوص وصول أي حالات للاستهلاك البشري، نفى أبو ذهب رصد أي حالات خارج محطات الذبح، مؤكداً أن الذبح يتم بإشراف أطباء بيطريين، وأن المنتجات تنتقل للأسواق برسائل رسمية من الأطباء البيطريين المكلفين، وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية على المنافذ.

واختتم بالتأكيد على أن استهلاك الدواجن ما زال مرتفعاً لكونها الأكثر استهلاكاً مقارنة باللحوم الأخرى نتيجة غلاء الأسعار، مشيراً إلى أن الجهات المختصة ووسائل الإعلام التابعة للصحة الحيوانية طمأنت المواطنين بأن المرض لا ينتقل إلى الإنسان.

Shares