الكشر: خريطة الطريق إطار شكلي لإدارة الأزمة وامتصاص غضب الشارع بوعود انتخابات دون ضمانات
ليبيا – قالت الناشطة السياسية الليبية، إيمان الكشر، إن ما يُقدَّم لليبيين تحت مسمى خريطة طريق لا يرقى إلى كونه مشروعًا حقيقيًا للحل، معتبرة أنه أقرب إلى إطار سياسي شكلي يُستخدم لإدارة الأزمة لا لإنهائها، ولامتصاص غضب الشارع الليبي عبر وعود متكررة بالانتخابات دون ضمانات فعلية لتنفيذها.
تيتيه تعمل ضمن سقف دولي “يكرّس الجمود”
وفي تصريحات خاصة لموقع “إرم نيوز”، أوضحت الكشر أن هانا تيتيه، كمن سبقها، تعمل ضمن سقف سياسي دولي محدد لا يسمح بتغيير جذري في المسار، بل يكرّس حالة الجمود القائمة.
مصالح دولية وراء استمرار الوضع الراهن
وأشارت الكشر إلى أن التجربة أثبتت أن البعثة الأممية لا تتحرك بمعزل عن مصالح القوى الدولية المؤثرة، لافتة إلى أن استقرار ليبيا النهائي لا يبدو أنه يخدم حسابات هذه القوى بقدر ما يخدمها استمرار الوضع الراهن.
الانقسام يطيل “الوصاية” ويُبقي البعثة وسيطًا دائمًا
وأكدت الكشر أن استمرار الانقسام يمنح هذه الأطراف مساحة أطول للوصاية الدولية، ويُبقي البعثة في موقع الوسيط الدائم بدل الدفع نحو حل حاسم، مضيفة أن تعثر تيتيه لا يمكن فصله عن هذا السياق العام، ولا يمكن اعتباره إخفاقًا فرديًا بقدر ما هو نتيجة طبيعية لمسار مقصود.

