المركز الوطني لمكافحة الأمراض: الدرن متوطن في ليبيا و2700 حالة نهاية 2025 والوضع تحت السيطرة
ليبيا – أكدت ناجية راشد، مدير إدارة الدرن والجذام في المركز الوطني لمكافحة الأمراض، أن مرض الدرن في ليبيا متوطن وقديم، ويصيب الرئة وأعضاء أخرى خارج الرئة.
الوضع الحالي تحت السيطرة
وأشارت راشد في تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، إلى أن الوضع الوبائي الحالي في ليبيا تحت السيطرة.
ملتقى الدرن الأول وخطوة استراتيجية
وأوضحت أن ملتقى الدرن الأول في ليبيا، الذي عُقد مؤخرًا في طرابلس، شكّل خطوة استراتيجية لوضع وزارة الصحة والقطاعات ذات العلاقة في الصورة، خاصة بعد تزايد الحالات بين المرضى غير الليبيين.
إحصائيات 2025: 2700 حالة و60% لغير الليبيين
وأضافت أن الإحصائيات الوطنية لعام 2025 تشير إلى أن 60% من الحالات تخص غير الليبيين، بينما يشكل الليبيون 40% من إجمالي حالات الدرن، والتي بلغت 2700 حالة في نهاية العام.
العلاج مجاني وإجراءات استباقية
وأكدت راشد أن علاج الدرن متوفر ومجاني، وأن هذه الإجراءات تأتي بشكل استباقي لتفادي العقبات أو مضاعفات زيادة الانتشار.
تحديات السيطرة على المهاجرين غير الشرعيين
ولفتت إلى أن أبرز العقبات تكمن في صعوبة السيطرة على المرضى المهاجرين غير الشرعيين، باعتبارهم مجتمعًا متحركًا وغير ثابت، ما يرهق الكادر الوظيفي في فروع المركز الوطني.
تحذير من خطورة المرض دون علاج
وبيّنت أن المرض خطير ويهدد بالانتشار إذا لم يتم علاج المرضى، إلا أن الوضع الوبائي الحالي في ليبيا ما يزال تحت السيطرة، مشيرة إلى أن غالبية المرضى هم من المهاجرين غير الشرعيين.

