النحيب: تأجيل جلسة النواب بسبب عطلة الطقس.. والضريبة على الكماليات فقط ولن تمس السلع الأساسية
ليبيا – قال عضو مجلس النواب ورئيس لجنة الاقتصاد، بدر النحيب، إن جلسة مجلس النواب التي كان من المقرر عقدها اليوم أُجّلت بسبب إعلان عطلة رسمية نتيجة الأحوال الجوية، موضحًا أن الدعوة وُجّهت قبل أسبوع وقَبِل بها محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى، وكان من المفترض أن يحضر هو وإدارته والحكومة، مرجحًا أن يتم عقد الجلسة الأسبوع القادم أو الذي يليه، وذلك خلال مداخلة في برنامج “حوارية الليلة” على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد.
دعوة المحافظ والحكومة وأسئلة جاهزة للمساءلة
وأوضح النحيب أن النواب من حقهم مساءلة أي جهة، وأنهم كانوا مجهزين بأسئلة موجهة لمحافظ المصرف المركزي، سواء شفهيًا أو كتابيًا، مؤكدًا أن الطرفين كانا مستعدين وأن الإصرار كان قائمًا على حضور المحافظ والحكومة إلى البرلمان.
استثناء السلع التموينية والأدوية من أي ضرائب
وأشار إلى أن المقترح المقدم من مصرف ليبيا المركزي ووزارة الاقتصاد ينص على عدم فرض أي ضرائب على السلع التموينية التي تمس المواطن، مثل الدقيق والقمح والشعير والأعلاف والأدوية، مؤكدًا أن الضرائب ستكون فقط على الكماليات.
كواليس المقترح والأصناف المشمولة
ورأى النحيب أن الرأي العام وبعض وسائل الإعلام أجّجت الموضوع، رغم أن الضريبة تشمل أعلاف الحيوانات، والألعاب النارية، والدخان، والشوكولاتة، إضافة إلى السيارات الفارهة، معتبرًا أن من يرغب في اقتناء سيارة فارهة عليه دفع ضريبة.
بديل عن رفع الضريبة على الدولار وتثبيت السعر
وبيّن أن دراسة الموضوع تمت مع مصرف ليبيا المركزي ووزارة الاقتصاد، وتم الاتفاق على أن يكون الحل في فرض ضرائب على الكماليات بدل رفع الضريبة على الدولار، بهدف تغطية الفجوة، موضحًا أن مصرف ليبيا المركزي رأى أن هذا الحل هو الوحيد للحفاظ على سعر الدولار عند 7.5 دينار، وسعر الصرافة عند 7.25 دينار، والبيع عند 7.5 دينار، لافتًا إلى أن التاجر الحقيقي، عند فرض الضريبة عليه، يصبح سعر الدولار لديه 6.70 دينار.
بيان رسمي غير موقّع بعد والضجة سبب التأخير
وأكد النحيب أنه قدّم مقترحًا تم توضيحه في بيان رسمي، إلا أنه لم يُوقّع حتى الآن، لافتًا إلى أن اعتماده يحتاج إلى قرار من مجلس النواب، وأن سبب التأخير يعود إلى الضجة الإعلامية.
الهجوم من التجار ونفي طموحات سياسية وشائعات اجتماعات
وأضاف أن الهجمة التي يتعرض لها جاءت من التجار المتضررين من القرار، واصفًا إياها بأنها قوية وأكبر من حجمها، متسائلًا عن سبب الهجوم عليه وعلى عائلته، ومشيرًا إلى أن راتبه كعضو مجلس نواب منتخب يبلغ 2000 دولار، في حين أن موظفين في الخارج بالسفارات يتقاضون 10 آلاف يورو دون أن يطالهم أي نقد، مؤكدًا أنه لم ينازع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح على منصبه.
ونفى النحيب ما تردد عن ترشيحه لرئاسة مجلس النواب، مؤكدًا أنه لم يرشحه أحد ولم يتقدم للمنصب. كما نفى صحة الأنباء التي تحدثت عن اجتماعه مع القائد العام للقوات المسلحة خليفة حفتر بحضور رئيس صندوق التنمية والإعمار بلقاسم وعدد من النواب، مؤكدًا أن ذلك مستحيل، وأنه كان متواجدًا في طبرق ولم يحضر أي اجتماع من هذا النوع.
رسالة للصفحات والتجار: النقد دون التعرض للأسرة
ووجّه رسالة إلى الصفحات التي تنشر أخبارًا عنه وإلى التجار، مؤكدًا تحمّله المسؤولية تجاه الشعب، وأن ما يقوم به يصب في مصلحة المواطن وليس في مصلحة التجار، داعيًا إلى توجيه النقد له بصفته عضوًا في مجلس النواب دون التعرض لأسرته، معتبرًا ذلك تصرفًا غير مهني إعلاميًا.
لا نية لإقالة ناجي عيسى
وفي رده على شائعات نية مجلس النواب إقالة محافظ المصرف المركزي، قال النحيب إن ذلك مستحيل، موضحًا أن دعوة ناجي عيسى جاءت فقط لشرح أسباب نقص السيولة والاعتمادات وتوضيحها للشعب الليبي، دون أي نية للإقالة أو التحقيق.
القرار جاهز ولا يمس المواطن
وختم النحيب بالتأكيد على أن قرار الضريبة جاهز، وأنه لا يمس المواطن بأي شكل، مشيرًا إلى أنه قام بما عليه وهو مقتنع تمامًا بالقرار، وأن الأمر الآن بيد مجلس النواب، مؤكدًا أنه لا يستخدم منصبه لتحقيق منافع مادية، وأن من يعرفه يعرف وضعه المادي.

