خبير اقتصادي: الفساد والإنفاق والاعتمادات وتهريب السلع أبرز أسباب الغلاء

خبير اقتصادي: غلاء الأسعار في ليبيا أزمة مركبة وتحذير من تداعيات قد تصل لانهيار العملة

ليبيا – قال الخبير الاقتصادي وعميد كلية الاقتصاد بجامعة أجدابيا سابقًا والأستاذ المشارك والمراجع القانوني سليمان بالحسن محمد إن مشكلة غلاء الأسعار في ليبيا تُعد مركبة ومعقدة نتيجة تداخل عدة عوامل، أبرزها اعتماد الاقتصاد الليبي على الإيرادات النفطية، والتوسع في الإنفاق العام، وارتفاع مؤشرات الفساد، إلى جانب ضعف السياسات الاقتصادية المالية والنقدية، والفساد في منظومة الاعتمادات، وتهريب السلع المدعومة، وذلك في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الليبية “وال”.

عوامل إضافية وتراجع قيمة الدينار
وأضاف محمد أن غياب القدرة على خلق قطاعات اقتصادية بديلة، واستغلال بعض التجار، وغياب سياسات فعالة للرقابة على الأسعار، كلها عوامل أسهمت في تدهور قيمة الدينار الليبي، محذرًا من تداعيات خطيرة قد تصل إلى انهيار العملة المحلية إذا استمر الوضع على ما هو عليه، مشيرًا إلى تجارب دول أخرى مثل النموذج العراقي.

حلول عاجلة وطويلة المدى
وأكد أن الأمل لا يزال قائمًا في اتخاذ سياسات عاجلة وأخرى طويلة المدى، تبدأ بمحاربة الفساد وزيادة إنتاج النفط والغاز، وتنتهي بتنويع مصادر الدخل عبر خطط مدروسة للاستثمار، بما يسهم في تخفيف العبء عن المواطنين وتعزيز الاقتصاد الوطني.

Shares