بوزعكوك يحذر من تضخم قبل رمضان مع استمرار اضطراب سعر الصرف

بوزعكوك: وقف منظومة الأغراض والاعتمادات خفّض المعروض من الدولار ورفع سعره بالسوق الموازي

ليبيا – قال رئيس منتدى بنغازي للتطوير الاقتصادي والتنمية والمحلل الاقتصادي خالد بوزعكوك إن سبب انخفاض قيمة الدينار أمام الدولار يعود إلى سياسة العرض والطلب، موضحًا أن إيقاف التعامل ببطاقة الأغراض الشخصية للأفراد، إلى جانب الإيقاف المؤقت للاعتمادات المستندية خلال الفترة الماضية، قلل من المعروض من الدولار في السوق، باعتبارها “المغذي الرئيسي للسوق الموازي”، ما أدى إلى ارتفاع السعر، وذلك في تصريح لموقع “إرم بزنس”.

السوق الموازي “المتحكم” وتقليص الفارق بسياسات مالية واستهلاكية
وأوضح بوزعكوك أن السوق الموازي سيظل المتحكم في سعر الدولار رفعًا وخفضًا بسبب الفجوة بين العرض والطلب، لكنه رأى أن تقليل الفارق ممكن عبر ترشيد الإنفاق الحكومي، والحد من الاستهلاك، وتقنين الاستيراد، وضمان استمرار منظومة بيع الدولار.

تحذير من موجة تضخم قبل رمضان
وحذر بوزعكوك من موجة جديدة من التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، خاصة خلال الشهر المقبل مع اقتراب شهر رمضان المعروف بزيادة الاستهلاك، مع احتمال استغلال ذلك لرفع أسعار السلع والخدمات، في حال استمر عدم استقرار سعر الصرف، لافتًا إلى أن الاقتصاد يعتمد على الواردات لتأمين السلع الأساسية، ومع كل تراجع في قيمة الدينار ترتفع كلفة الاستيراد وبالتالي ترتفع الأسعار.

استئناف منظومة الأغراض الشخصية وتقليل الفجوة
ونبه بوزعكوك إلى إعلان مصرف ليبيا المركزي يوم الأربعاء استئناف العمل بمنظومة الأغراض الشخصية بداية من الأسبوع المقبل، والتي ستمنح مكاتب الصرافة المرخصة الإذن ببيع ما بين 8000 إلى 10000 دولار سنويًا لصغار الموردين والتجار، معتبرًا أن هذه الخطوات ستقلل من حجم الفجوة بين السعر الرسمي والموازي، لكنها “بحاجة للمزيد”.

Shares