تقرير أميركي: المناخ والازدحام والتشرذم السياسي تحديات رئيسية للصحة في ليبيا

تقرير أميركي: الكوليرا وشلل الأطفال ضمن مخاطر 2025 في ليبيا و3 عوامل تضغط على الرعاية الصحية

ليبيا – تناول تقرير تحليلي نشرته منظمة “ذا بورغن بروجيكت” الأميركية مسألة تأثر ليبيا بعديد الأمراض، إلى جانب العوامل المؤثرة على الصحة والسلامة والحصول على الرعاية الصحية، وفق ما تابعته وترجمت أبرز مضامينه صحيفة المرصد.

أمراض مصنفة عالية الخطورة وتحديات علاج الأمراض غير المعدية
أوضح التقرير أن “منظمة الصحة العالمية” صنفت الكوليرا وشلل الأطفال ضمن الأمراض شديدة الخطورة التي أثرت على الليبيين خلال 2025، فضلًا عن أمراض غير معدية مثل السرطان، في ظل ارتفاع تكلفة العلاج وصعوبته.

المناخ والتقلبات الجوية وتأثيرها على الصحة
وبحسب التقرير، تعد ليبيا من أكثر دول العالم جفافًا، وتشهد فترات من الحر الشديد والجفاف والأمطار الغزيرة والعواصف الرملية، ما ينعكس سلبًا على الصحة والسلامة وإمكانية الحصول على الرعاية الصحية.

شح المياه والأمن الغذائي والازدحام المرتبط بتدفقات اللاجئين
وأشار التقرير إلى أن الظروف الجوية القاسية تزيد شح المياه الصالحة للشرب وتفاقم انعدام الأمن الغذائي، لافتًا إلى أن الحرب في السودان تسببت في تدفق 500 سوداني يوميًا، ما خلف زيادة في الأمراض المسجلة بفعل الاكتظاظ.

التشرذم السياسي بعد 2011 وتراجع انتظام الخدمات
وتابع التقرير أن موجات التشرذم السياسي والتوتر والعنف بعد عام 2011 أفضت إلى سنوات من الإهمال في نظام الرعاية الصحية، ما أدى إلى خدمات غير متسقة، ومع عدم انتظامها تكثف المنظمات غير الحكومية جهودها على الأرض لمساعدة الليبيين واللاجئين.

دعوة لتوسيع الاستجابة وراء المساعدات والاستثمار
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن تقديم المساعدات الطبية والاستثمار في مرافق الرعاية الصحية يمثلان بداية مسار ينبغي استكماله عبر معالجة تداعيات أزمة المناخ ونقص أماكن إقامة اللاجئين وتفكك الحكومة، محذرًا من استمرار المخاطر الصحية وتهديد الأمراض للأرواح.

ترجمة المرصد – خاص

Shares