تقرير: ليبيا تحتاج نهجًا متكاملًا لإنعاش التنقيب والإنتاج يتجاوز حفر الآبار

تقرير: إنعاش التنقيب والإنتاج النفطي في ليبيا يتطلب ما هو أبعد من حفر الآبار

ليبيا – أكد تقرير اقتصادي نشره موقع أخبار “إنيرجي كابتل آند باور” الجنوب إفريقي الناطق بالإنجليزية أن إنعاش قطاع التنقيب والإنتاج الليبي يتطلب أكثر من حفر الآبار، مشيرًا إلى أنه تم الطلب من شركات الحفر القيام بأكثر من مجرد حفر الآبار، في ظل إعادة ليبيا فتح قطاع النفط أمام الاستثمارات الدولية وسعي الشركات المحلية لتوسيع نطاق عمليات الاستكشاف.

دعوة إلى نهج متكامل
ونقل التقرير عن “تايسون سيليجر” مدير مشروع شركة “السيل” للحفر وصيانة الآبار النفطية قوله: “إن طموحات ليبيا في قطاع التنقيب والإنتاج تتطلب نهجًا متكاملًا يجمع بين التكنولوجيا وتطوير القوى العاملة المحلية والخدمات اللوجستية الفعالة لتحقيق الأهداف التي حددتها سلطات ليبيا في نهاية العقد”.

الحفر الاستكشافي ماراثون طويل الأمد
وأضاف “سيليجر” قائلا: “إن عمليات الحفر الاستكشافي في ليبيا أشبه بماراثون طويل الأمد وليست سباقًا قصيرًا، وللاستعداد لهذا النوع من الحفر يجب تجهيز الطواقم والعمليات والحفارات قبل البدء”.

سد الثغرات عبر القوى العاملة واللوجستيات وسلاسل التوريد
وتابع “سيليجر” بالقول: “توجد بعض الثغرات في السوق اليوم، ولكن يمكن سدها من خلال تطوير القوى العاملة المحلية وتحسين الخدمات اللوجستية وتطوير سلاسل التوريد”.

التكنولوجيا والقرار على منصات الحفر
وقال “سيليجر”: “تلعب التكنولوجيا دورًا محوريًا في تسريع العمليات، لكن القرار الفعلي على منصات الحفر ينبع من القوى العاملة، وتستفيد شركتنا من أنظمة البيانات الآنية لمراقبة العمليات وتحديد المشكلات المحتملة قبل تفاقمها”. وأضاف “سيليجر” قائلا: “التكنولوجيا لا تحل محل التقدير ولا تغير الخبرة، بل تمكن الطواقم والمشرفين من اتخاذ قرارات أفضل وأسرع تحت الضغط، لا سيما في بيئات نائية مثل ليبيا”.

السنوات الخمس القادمة ومعنى تجاوز الدور التقليدي
وتوقع “سيليجر” أن تحدد خمس سنوات مقبلة ملامح قطاع التنقيب والإنتاج في ليبيا، موضحًا أن مقاولي الحفر سيحتاجون إلى تجاوز أدوار الحفر التقليدية لدعم المشغلين بالتدريب والخدمات والبنية التحتية اللوجستية التي تضمن سلاسة العمليات في الظروف الصعبة. واختتم “سيليجر” بقوله: “لن يقتصر الأمر على حفر الآبار فحسب، بل سيتعلق بتوفير التدريب والخدمات والدعم المناسبين لتمكين العمل في بيئة نائية”.

 ترجمة المرصد- خاص

Shares