عسكري أمريكي يهاجم انتقال ستيفنز إلى قنصلية “شبه آمنة” خلال أحداث بنغازي 2012

هولت يتهم الديمقراطيين بحماية كلينتون في ملف “حادثة بنغازي” وينتقد عدم الإحالة للمحاكم

ليبيا – اتهم العميد المتقاعد في سلاح الجو الأميركي بلين هولت أعضاء الحزب الديمقراطي جميعا بالتمسك بالرواية نفسها بشأن “حادثة بنغازي” عام 2012، معتبرا أنهم ما زالوا يسعون إلى حماية هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وذلك خلال استضافته في برنامج “أجندة الأحد” على قناة “نيوز ماكس” الأميركية، وفق ما تابعته وترجمت مضامينه المرتبطة بالشأن الليبي صحيفة المرصد.

حديث عن ملاحقة كلينتون و”عدم إحالة أحد للمحاكم”
قال هولت إن الكونغرس الجمهوري لم يحل أي شخص إلى المحاكم الجنائية حتى الآن، مضيفا: “إذا كنتم ستلاحقون كلينتون فلا تخطئوا الهدف”، منتقدا بشدة استمرارها في إنكار مسؤوليتها عن الحادثة التي تسببت في مقتل أربعة أميركيين بينهم السفير الأسبق كريستوفر ستيفنز.

شهادة عن وجوده في “يوكام” وتقييمه لإمكانية التدخل
كشف هولت أنه كان موجودا أثناء الحادثة في مقر القيادة العسكرية الأميركية في أوروبا “يوكام” بمدينة شتوتغارت الألمانية، قائلا إن القوات الأميركية كان بإمكانها الذهاب وإحداث فرق على الأقل فيما يتعلق بالإرهاب وتخفيف ما تعرض له الأميركيون خلال الواقعة.

تحذيرات مسبقة وحديث عن الإخلاء
أضاف هولت أن المسؤولين كانت لديهم مؤشرات وتحذيرات قبل الحادثة، وكان ينبغي أن يدور النقاش حول سحب الموظفين وعدم السفر إلى بنغازي، بل والبحث في إخلاء السفارة بالكامل.

انتقاد انتقال ستيفنز إلى القنصلية
تابع هولت قوله إنه لم يكن ينبغي الحديث عن مغادرة السفير ستيفنز سفارة وصفها بالآمنة والذهاب إلى قنصلية شبه آمنة في مهمة وصفها بالمشبوهة، معتبرا أن كلينتون أرادت ذلك.

ترجمة المرصد – خاص

 

Shares