القاهرة – بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين، تعزيز التعاون لتجنيب المنطقة أي تصعيد.
وأفادت السفارة الروسية بالقاهرة في بيان، امس الأربعاء، بأنه “جرى اجتماع بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس جهاز المخابرات الخارجية سيرغي ناريشكين، الذي قام بزيارة عمل إلى القاهرة”.
وأضافت: “تبادل الجانبان وجهات النظر حول التعاون في مجال الأمن القومي والإقليمي، كما ناقشا جوانب مختلفة من الوضع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.
وأفادت الرئاسة المصرية، في بيان مساء الثلاثاء، بأن لقاء السيسي وناريشكين، “شهد التأكيد على ضرورة تعزيز العمل المشترك بين مصر وروسيا لتجنب أي جولات جديدة من التصعيد في المنطقة”.
وأكد البيان أن اللقاء، الذي حضره رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد، شهد “التوافق عل تكثيف التشاور السياسي والتنسيق بين الجهات المعنية من البلدين لخفض التوتر والتوصل لحلول سلمية للأزمات الإقليمية والدولية”.
واستمع رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي لرؤية السيسي لتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والمساعي المصرية الرامية إلى حفظ السلم والاستقرار الإقليميين، وفق البيان.
يأتي ذلك تزامنًا مع تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، إذ تكثّف واشنطن انتشارها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، إذ تتهم واشنطن وحليفتها تل أبيب، طهران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة إن برنامجها مصمم للأغرض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.
وشدد الرئيس المصري، حسب البيان، على محورية تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتنفيذ بنود المرحلة الثانية منه، لا سيما إدخال المساعدات، وسرعة بدء عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، حرب إبادة جماعية بغزة واصلتها إسرائيل عامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 171 ألف جريح من الفلسطينيين، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
الأناضول
