تقرير أسترالي: ليبيا تبرز كوجهة استثمارية محورية في الطاقة وتراخيص 2026 تعكس ثقة دولية متزايدة
ليبيا – وصف تقرير اقتصادي نشره موقع “ديسكوفري أليرت” الأسترالي الناطق بالإنجليزية بروز ليبيا كوجهة استثمارية رئيسية في قطاع الطاقة، معتبرا أن البلاد تمر بلحظة محورية ضمن سياق أسواق الطاقة العالمية.
تراخيص 2026 وفرص الاحتياطيات الكبرى
وبحسب التقرير الذي تابعته وترجمت أهم ما ورد فيه صحيفة المرصد، فإن تراخيص التنقيب لعام 2026 تعكس ثقة دولية غير مسبوقة في أكبر احتياطيات النفط في شمال إفريقيا، مشيرا إلى أن موارد الطاقة الكبيرة في منطقة قيدها عدم الاستقرار الجيوسياسي تتيح فرصا جذابة لشركات الطاقة الدولية.
تنويع محافظ الاستثمار وتقييم أعلى للأسواق الناشئة
ذكر التقرير أن شركات الطاقة تبحث عن تنويع محافظها الاستثمارية خارج مناطق الإنتاج التقليدية، في تحول يعكس ديناميكيات أوسع في القطاع، حيث تحظى الأسواق الناشئة ذات الاحتياطيات الكبيرة غير المستغلة بتقييمات مرتفعة من المستثمرين القادرين على تحمل المخاطر.
كسر ركود استثماري طويل وتحولات سوق الطاقة
أوضح التقرير أن الجولة مثلت كسرًا لركود استثماري دام قرابة عقدين، وهو من أطول فترات الجمود في الدول الرئيسية المنتجة، مبينا أن البنية التحتية النفطية ظلت خلال تلك الفترة شبه معطلة، بالتزامن مع تطورات جذرية في أسواق الطاقة العالمية واتجاه متصاعد نحو الطاقات المتجددة.
تكاليف مخاطر أعلى وعوائد محتملة
أشار التقرير إلى إعادة تقييم سلاسل التوريد، موضحا أن العوائد المحتملة قد تبرر النفقات الإضافية لشركات تمتلك أطر إدارة مخاطر مناسبة للعمل في ليبيا، في ظل ارتفاع معدلات التأمين مقارنة بالمناطق المنتجة الأكثر استقرارا.
عودة شيفرون وأمن الطاقة في المتوسط
لفت التقرير إلى أن دخول عملاق الطاقة الأميركي “شيفرون” إلى ليبيا مرة أخرى يعكس، بحسب وصفه، ثقة في الاستقرار طويل الأمد وإمكانات تنمية الموارد، مشيرا إلى إدماج قيادة حلف شمال الأطلسي “ناتو” الجنوبية لأمن الطاقة الليبي ضمن التخطيط الاستراتيجي الأوسع لمنطقة البحر الأبيض المتوسط.
تكامل إقليمي وبنية تحتية للطاقة
وأضاف التقرير أن تدفقات طاقة موثوقة من شركاء شمال إفريقيا المستقرين تدعم أهداف أمن الطاقة للحلف وتقلل الاعتماد على موردين قد يكونون غير موثوقين، معتبرا أن التكامل الاقتصادي الإقليمي عبر تطوير البنية التحتية للطاقة يمكن أن يرسخ مكانة ليبيا كحجر زاوية في التعاون الاقتصادي بالمنطقة.
ترجمة المرصد – خاص

