باشاغا يتساءل عن غياب تقارير الفقر الأممية: هل تحسن الواقع أم تفاقمت الأزمة؟
ليبيا – قال فتحي باشاغا إن نشرات وبيانات البعثة الأممية في ليبيا كانت قبل خمس سنوات تُقرع ناقوس الخطر، محذرة من انهيار معيشي واقتصادي ومالي وشيك، مشيرًا إلى أن البيانات الرسمية الصادرة عنها كشفت أن أكثر من مليوني ليبي كانوا يعيشون تحت خط الفقر.
تراجع الحديث عن واقع الفقر وحدوده
وفي منشور عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قال باشاغا إنه خلال السنوات الأخيرة خفت صوت تلك التقارير، وإنه لم يعد يُرى أو يُسمع ما يتناول واقع الفقر وحدوده، ولا عدد الليبيين الذين مسّهم الضرر ودُفعوا إلى ما دون خط الفقر.
سؤال عن الإصلاح أم الحرج أمام سلطات الأمر الواقع
وتساءل باشاغا عما إذا كانت القيادات الليبية قد نجحت خلال السنوات الخمس في إحداث إصلاح اقتصادي ومالي حقيقي انعكس تحسنًا في جودة الحياة وانتشل الليبيين من الفقر وفتح أبواب الازدهار، أم أن البعثة الأممية وجدت نفسها في حرج أمام سلطات الأمر الواقع، وأن الأزمة تضخمت حتى غدت كارثة تفوق قدرة التقارير على رصدها أو حتى وصفها.
تأكيد على الأبعاد المتداخلة للأزمة
وفي ختام حديثه، أكد باشاغا أن مشكلة ليبيا ذات أبعاد سياسية وأمنية واقتصادية.

