بعثة الأمم المتحدة: الوضع الراهن في ليبيا ينطوي على مخاطر جسيمة والحوار والتنازلات ضرورة

بعثة الأمم المتحدة تهنئ الليبيين بذكرى 17 فبراير وتدعو لتجاوز الانقسامات ومسار سياسي يقدّم المصلحة الوطنية

ليبيا – تقدمت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لثورة 17 فبراير بالتهنئة للشعب الليبي، معربة عن تقديرها لتطلعاته الصامدة نحو مستقبل يسوده السلام والديمقراطية والازدهار، وذلك بحسب بيان نشره المكتب الإعلامي التابع للبعثة.

تأكيد على الكرامة والمؤسسات الموحدة
وقالت البعثة إن عزم الليبيين على العيش بكرامة في ظل مؤسسات موحدة وخاضعة للمساءلة وتمثل إرادة الشعب ما يزال أمرًا جليًا بعد مرور خمسة عشر عامًا، معتبرة أن هذه الذكرى تؤكد الحاجة الملحة لتجاوز الانقسامات وإعادة بناء رؤية وطنية مشتركة، في ظل الاستقطاب السياسي المستمر والجمود المؤسسي والصعوبات الاقتصادية.

أهمية الحوار والتنازلات والقيادة المسؤولة
وأشارت إلى أن التطورات الأخيرة تسلط الضوء على أهمية الحوار الصادق وتقديم التنازلات والقيادة المسؤولة، مبينة أن استمرار الوضع الراهن ينطوي على مخاطر جسيمة تهدد تماسك ليبيا واستقرارها.

دعوة لمعالجة التحديات والالتزام بمسار سياسي
وشددت البعثة على أن الوقت قد حان لجميع القادة الليبيين لمعالجة التحديات السياسية الجوهرية التي تسببت في هذه الأزمات، والالتزام بمسار سياسي يضع المصالح الوطنية فوق كل اعتبار.

تجديد الدعوة للعمل المشترك
وجددت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا دعوتها للأطراف كافة للعمل معًا من أجل تحقيق مستقبل مستقر وآمن ومزدهر للشعب الليبي.

Shares