زهيو: لجنة مصغرة لإنجاز القوانين الانتخابية هي ترجمة لتجاوز العجز التشريعي

زهيو: إحاطة تيتيه أمام مجلس الأمن ترسم ملامح مقاربة بديلة لكسر الانسداد السياسي

ليبيا – تساءل المرشح الرئاسي السابق أسعد زهيو إن كانت ملامح المقاربة البديلة بدأت في التشكل، وقال إن إحاطة الممثلة الخاصة للأمين العام هانا تيتيه أمام مجلس الأمن جاءت لتضع النقاط على الحروف بشأن حالة الانسداد السياسي التي استنفدت فرص التوافق التقليدي بين الأجسام التشريعية.

خطة عمل واقعية تتجاوز الجمود
ورأى زهيو في تصريح لموقع “إرم نيوز” أن ما تضمنته الإحاطة من خطة عمل واقعية ليس مجرد استجابة للجمود، بل هو انتصار للرؤى الفنية والسياسية الرصينة التي طُرحت داخل أروقة مسار الحوكمة ضمن الحوار المهيكل. وأضاف: “لقد أثبتت التطورات الأخيرة أن المقاربة التي تبناها المسار، والتي انعكست بوضوح في إحاطة تيتيه، هي المخرج العملي الوحيد المتاح حالياً”.

اللجنة المصغرة كأداة تنفيذ
وأوضح أن ملامح هذه الرؤية باتت تشكل جوهر التحرك الدولي القادم، وأولها اللجنة المصغرة، معتبراً أن الانتقال نحو مجموعة مصغرة لإنجاز القوانين الانتخابية وهيكلة مفوضية الانتخابات يمثل ترجمة عملية لتجاوز العجز التشريعي. ولفت إلى أن هذه اللجنة لن تكون مجرد هيئة استشارية، بل هي “لجنة تنفيذية للمهمات الصعبة” التي تعثر فيها مجلسا النواب والدولة.

تغليب رؤى الخبراء على الفيتو المتبادل
واعتبر زهيو أن تبني البعثة الأممية هذه المقاربة البديلة يثبت أن رؤى الخبراء تغلبت على “الفيتو السياسي” المتبادل بين الأجسام التشريعية.

ملف الحكومة وقاعدة الإنجاز
وثاني الملامح، وفق رؤيته، هو ملف الحكومة، قائلاً إن “الإنجاز شرط التمكين”. ورغم عدم تسمية الجهة المنوط بها تشكيل الحكومة القادمة في الإحاطة، قال إن المنطق السياسي المستخلص من التوصيات يشير إلى قاعدة “المهمة توكل لمن ينجز”، وبحسبه فإن اللجنة المصغرة أو الدائرة الموسعة لاحقاً التي ستنجح في عبور فخ القوانين والمفوضية ستكون الأحق والأقرب لحيازة الثقة الدولية والمحلية لإتمام ملف السلطة التنفيذية الموحدة.

الحوار المهيكل كضمانة للثقة
وشدد زهيو على أن الالتزام بما تم الاتفاق عليه في الحوار المهيكل هو الضمانة الوحيدة لاستعادة الثقة في العملية السياسية.

Shares