رويترز: ليبيا تستقطب تجاراً غربيين لتوريد البنزين والديزل وتقلص تدفقات الوقود الروسي
ليبيا – نقل تقرير إخباري لوكالة أنباء “رويترز” الأميركية عن 3 مصادر تجارية تأكيدها استقطاب ليبيا تجاراً غربيين لتوريد حاجاتها الوقودية من البنزين والديزل، في خطوة وصفها التقرير بأنها “ضربة” لتدفقات الوقود الروسي.
شركات فازت بمناقصات التوريد
وبحسب ما أوردته “رويترز” وتابعته وترجمت أهم مضامينه الخبرية صحيفة المرصد، فازت شركات نفط عالمية وتجار، من بينهم “فيتول” الهولندية السويسرية و”ترافجورا” السويسرية و”توتال إنيرجيز” الفرنسية، بمناقصات لتوريد الوقود إلى ليبيا.
إصلاحات القطاع والاعتماد على واردات الوقود
ووفقاً للتقرير، تشهد ليبيا عملية إصلاح شاملة لقطاع نفطها، لكنها تفتقر إلى البنية التحتية اللازمة لتكريره، ما يجعلها تعتمد على واردات الوقود. وأشار التقرير إلى أن تغيير البلاد لآلية بيع النفط وشراء الوقود جاء بالتزامن مع إعلانها نتائج أول جولة تراخيص للتنقيب والإنتاج لأول مرة منذ 20 عاماً.
تفاصيل مناقصات حديثة غير مُعلنة سابقاً
وأوضح التقرير أنه تم الاستعاضة عن استبدال واردات الوقود بصادرات النفط الخام بمنح عبر مناقصات لتغطية الاحتياجات، كاشفاً عن تفاصيل مناقصات جرت خلال الأسابيع الأخيرة ولم يكن قد أُعلن عنها سابقاً. وبحسب “رويترز”، فازت “فيتول” بحقوق توريد ما بين 5 إلى 10 شحنات من البنزين شهرياً وكميات من الديزل.
فائزون آخرون وتراجع الصادرات الروسية
وأشار التقرير إلى أن “ترافيجورا” و”توتال إنيرجيز” فازتا بتوريد كميات لم يتم تحديدها بدقة، كما فازت “أو أم في” النمساوية و”بي جي أن” السويسرية ومصفاة النفط الإيطالية “إيبلوم” أيضاً بالمناقصات، في وقت انخفضت فيه الصادرات الروسية بشكل كبير.
أرقام الواردات وتحوّل إيطاليا لأكبر مورد
وبحسب التقرير، بلغت واردات ليبيا من الوقود الروسي خلال عام 2026 نحو 5 آلاف برميل يومياً، مقارنة بـ56 ألفاً خلال عامي 2024 و2025. وأضاف التقرير أنه وبفعل هذا الانخفاض تحولت إيطاليا إلى أكبر مورد في العام الحالي بـ59 ألفاً، معظمها من مصفاتي “إيساب” و”ساروش” المدارة من “ترافيجورا” و”فيتول”.
ترجمة المرصد – خاص

