بوخزام: التقارب الليبي التشادي يجب أن يتحول إلى شراكة تنموية وأمنية لقطع طريق التهريب والجريمة
ليبيا – علّق المحلل السياسي سالم بوخزام على التقارب الليبي التشادي، خصوصًا في المنطقة الساخنة التي أصبحت بؤرة محتملة للتهريب والهجرة غير النظامية والمنظمات الإجرامية العابرة للحدود.
دعوة لعلاقات طيبة مع دول الجوار
وقال بوخزام، في تصريح لقناة “ليبيا الحدث” تابعته صحيفة المرصد، إن التشاد وكذلك النيجر والسودان تمثل دول جوار ترتبط حدودها بليبيا، معتبرًا أن ليبيا كدولة عربية وإسلامية مطالبة بمراعاة هذه المنطقة والعمل على تحويلها من ساحة للحرب والقتال إلى فضاء لعلاقات طيبة مع البلدان المجاورة.
التنمية كمدخل لمواجهة الآفات الأمنية
وتابع بوخزام أن المطلوب هو تغيير هذا الواقع واتباع مسارات أفضل، عبر بناء علاقات جيدة مع دول الجوار والعمل على إيجاد بدائل تنموية تحمي ليبيا من هذه الآفات والحروب الإجرامية والتدخلات الخارجية، وتقطع الطريق على ما وصفه بمحاولات بعض الدول الاستعمارية.
الاستثمار والعلاقات المستقرة بدل التوتر
وأضاف أن تحريك الاستثمار وتحويل المقاربة الأمنية إلى مسار متواصل قائم على العلاقات الطيبة، وليس على التوترات وصراعات الحروب، يمثل أولوية، مشددًا على ضرورة نسج علاقات محترمة مع دول الجوار بدل إبقاء ليبيا في محور الصراع.
تثبيت الحدود عبر التواصل والوفود
وأكد بوخزام أن تثبيت الحدود لا يكون فقط بتقوية نقاط التفتيش، بل أيضًا عبر تحرك وفود مهمة لإقناع الأطراف الأخرى بجدوى اللقاءات والتنسيق، بحسب قوله.

