عُمان – بحث سلطان عُمان هيثم بن طارق، امس الخميس، مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الأوضاع الراهنة في المنطقة على خلفية الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتداعياتها على مصالح دول العالم.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية أن “السلطان بن طارق تلقى اتصالا هاتفيا اليوم من رئيس وزراء مملكة إسبانيا الصديقة، يتعلق بالأوضاع الراهنة في المنطقة جراء الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران، وما يخلف ذلك من تداعيات على مصالح دول المنطقة والعالم أجمع”.
وجرى خلال الاتصال التأكيد على ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لوضع حد للصراع الدائر ووقف التصعيد، والاحتكام إلى الحوار والوسائل السلمية، حفاظًا على مقدرات الدول وسيادتها وسلامة شعوبها، حسب الوكالة ذاتها.
والثلاثاء، انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسبانيا بسبب عدم سماحها باستخدام طائرات الجيش الأمريكي في قاعدتي “مورون دي لا فرونتيرا” و”روتا” الواقعتين في مدينتي إشبيلية وقادش بإقليم الأندلس في الهجمات على إيران.
وفي اليوم التالي، ردّ رئيس الوزراء الإسباني على انتقادات ترامب لبلاده، بالقول: “لا للحرب”.
وأضاف سانشيز في خطاب ألقاه من مقر رئاسة الوزراء بالعاصمة مدريد: “موقف إسبانيا واضح، وهو نفسه في أوكرانيا و قطاع غزة، لا لانتهاك القانون الدولي”.
وكان وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، أعرب، قبل أيام، عن استيائه إزاء الضربات العسكرية الأميركية والإسرائيلية على إيران.
وقال في منشور على منصة شركة “إكس” الأمريكية، إنه جرى “تقويض مفاوضات نشطة وجادة مرة أخرى”، مضيفا أن هذه الخطوات “لا تخدم مصالح الولايات المتحدة ولا قضية السلام العالمي”.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ”قواعد أمريكية” في دول المنطقة، غير أن بعضها أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي، مطالبةً بوقف هذه الاعتداءات.
الأناضول
