ماكرون وعون يبحثان سبل وقف التصعيد الإسرائيلي في لبنان

لبنان – بحث الرئيس اللبناني جوزاف عون،امس الجمعة، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، سبل وقف التصعيد الإسرائيلي في لبنان.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه عون من ماكرون، وفق بيان للرئاسة اللبنانية، بينما تواصل إسرائيل عدوانها على البلد العربي.

وقالت الرئاسة إن الرئيسين بحثا “آخر المستجدات وتقييم نتائج الاتصالات الجارية لوقف التصعيد بعد اتساع الاعتداءات الاسرائيلية في الجنوب، ومحافظة البقاع (شرق)، والضاحية الجنوبية لبيروت”.

وأشارت إلى أن الاتصال يأتي في “إطار التشاور المستمر لمواكبة التطورات الأمنية”.

وفي وقت سابق الجمعة، قالت الرئاسة إن عون، “يواصل إجراء الاتصالات الدولية لطلب مساعدة الدول الشقيقة والصديقة (لم تسمها)، للحد من الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والتي شملت مناطق عدة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية من بيروت”.

ومنذ فجر الجمعة، قتل الجيش الإسرائيلي 19 شخصا وأصاب آخرين، في قصف استهدف مناطق متفرقة من لبنان، كما دمر مبان دينية وسكنية، وفق وكالة أنباء لبنان الرسمية.

كما أنذر الجيش الإسرائيلي، الجمعة، سكان 4 قرى بمحافظة البقاع بالإخلاء الفوري، تمهيدا لهجمات يعتزم تنفيذها في المنطقة، فضلا عن إجراءات مماثلة بالضاحية الجنوبية لبيروت.

والاثنين، اتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة السبت الماضي عدوانا متواصلا على إيران ما خلّف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

وهاجمت الفصائل اللبنانية حليف إيران، الاثنين، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق الناري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني على خامنئي.

وشنت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوبي وشرقي البلاد، ما خلّف عشرات القتلى، ثم بدأت الثلاثاء، توغلا بريا محدودا.

 

الأناضول

Shares