زهيو يحذر من المسارات الموازية ويدعو إلى حل ليبي شامل ومستدام

زهيو: التفاؤل بالحوار المهيكل نابع من تركيزه على جذور الانقسام لا إدارة الأزمة

ليبيا – أكد عضو الحوار أسعد زهيو أن التفاؤل بالحوار المهيكل في ليبيا يستند إلى طبيعته التي تركز على معالجة جذور الانقسام، لا مجرد إدارة الأزمة، وذلك من خلال نقاش نخب وشخصيات وطنية متوازنة للقضايا العميقة التي تجاوزتها المسارات السياسية السابقة.

نجاح المسار مرهون بالتركيز على الملفات الجوهرية
وشدد زهيو، في تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط”، على أن نجاح هذا المسار مرتبط باستمرار التركيز على الملفات الجوهرية، وبالدور الذي يمكن أن تضطلع به النخب المشاركة القادرة على تفكيك أسباب النزاع وتغليب مصلحة الاستقرار طويل الأمد على المكاسب السياسية الضيقة.

دعوة إلى دور فاعل لمخرجات الحوار
وأشار إلى أهمية أن يكون للحوار المهيكل ومخرجاته دور فاعل في صياغة مهام أي لجنة، بما يضمن عدم انحرافها عن مسار الحل الجذري، رافضاً اختزال الأزمة الليبية في أطراف محددة أو في سلطات الأمر الواقع التي قال إنها كانت جزءاً من المشكلة.

التشديد على مبدأ الشمولية
ونوّه إلى أن أي آلية لمعالجة الانسداد السياسي يجب أن تقوم على مبدأ الشمولية، بما يضمن مشاركة القوى الفاعلة خارج السلطة، ومن بينها الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والقوى الاجتماعية والشباب والمرأة والمكونات الثقافية وأنصار النظام السابق.

توقيع 75 بالمئة من الأعضاء
وأوضح زهيو، وهو أحد الموقعين على الرسالة، أنها حظيت بتوقيع نحو 75 بالمئة من الأعضاء، معتبراً أن ذلك يعكس ثقلاً سياسياً لا يمكن تجاهله في أي مسار يتعلق بمستقبل العملية السياسية في ليبيا.

استغراب من الانتقادات والتحذير من المسارات الموازية
وأعرب عن استغرابه من الانتقادات التي طالت الرسالة، واعتبر تبرؤ بعض الشخصيات منها رغم عدم توقيعهم عليها ارتباكاً غير مبرر قد يعكس ضغوطاً أو محاولات لاسترضاء أطراف معينة. كما جدد التأكيد على أن الرسالة تتمسك بمسار وطني تراكمي وشامل، محذراً من خطورة الانزلاق إلى مسارات موازية أو صفقات ضيقة تدار خلف الأبواب المغلقة.

الدعوة إلى حل ليبي مستدام
وأكد زهيو أن الموقعين على الرسالة تحركوا بإرادة وطنية حرة دفاعاً عن مسار شامل وشفاف، مشدداً على أن الهدف ليس المحاصصة، بل الوصول إلى حل ليبي – ليبي مستدام يضمن بناء دولة مستقرة.

Shares