تقرير: التوترات في مضيق هرمز تعزز موقع ليبيا كخيار طاقي محتمل لأوروبا
ليبيا – تناول تقرير تحليلي لموقع أخبار “إندبندنت عربية” ما وصفه بإمكان تحويل تداعيات مضيق هرمز إلى مكاسب لليبيا، مع بروزها كخيار بديل لإمداد أوروبا بالطاقة، وفق ما تابعته صحيفة المرصد.
ليبيا كخيار بديل لإمدادات الطاقة
وأوضح التقرير أن تصاعد التوترات الأمنية في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية وكميات من الغاز الطبيعي المسال، أتاح لليبيا، الواقعة على الضفة الجنوبية للقارة الأوروبية، أن تبرز كخيار طاقي لتأمين جزء من احتياجات أوروبا النفطية.
غرين ستريم كصمام أمان استراتيجي
ونقل التقرير عن خبراء تأكيدهم أن أنبوب “غرين ستريم” الرابط بين مجمع مليتة الليبي وجزيرة صقلية الإيطالية يمثل صمام أمان استراتيجياً للقارة الأوروبية، في ظل تعطل أحد أهم مسارات تدفق الطاقة نحو الأسواق الأوروبية.
ارتفاع أسعار الطاقة يفتح باب الاستفادة
وبحسب التقرير، أكد الخبير في شؤون النفط والغاز طارق إبراهيم أن اعتماد أكثر من 95% من الاقتصاد الليبي على عائدات النفط يجعله شديد التأثر بأي اضطراب في أسواق الطاقة أو موازين القوى الدولية، مشيراً إلى أن الحرب الحالية ستقود على الأرجح إلى ارتفاع أكبر في أسعار الطاقة عالمياً، بسبب المخاوف من تذبذب الإمدادات عبر مضيق هرمز.
عائدات إضافية وتخفيف الضغط على الدينار
وأضاف إبراهيم أن ليبيا قد تستفيد من زيادة العائدات النفطية إذا استمر التصدير من دون انقطاع، بما يوفر عملة صعبة إضافية للخزانة العامة، ويسهم في تخفيف الضغط على الدينار أمام العملات الأجنبية، ولا سيما الدولار الذي تجاوز حاجز 10 دنانير.
المرصد – متابعات

